• السبت 28 جمادى الأولى 1438هـ - 25 فبراير 2017م

تؤثر في التركيز والهرمونات والوزن أيضاً

اضطرابات النوم..تعددت الأعراض والنتيجة واحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يوليو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تشير الدراسات التي أجريت في أنحاء مختلفة من العالم، إلى أن الأشخاص الذين يفتقرون للنوم الصحي، أو لا يحظون بكمية كافية من النوم يومياً يؤثّر ذلك في هرموناتهم ومستويات تركيزهم ومزاجهم وحتّى وزنهم أيضاً، وفي حين يختلف العديد من الخبراء في مجال الطبّ على عدد ساعات النوم التي يحتاجها الفرد ليبقى بصحّة جيّدة، فمن المتعارف عليه بأنّ الفرد البالغ يحتاج إلى ما يتراوح بين 6 إلى 8 ساعات من النوم ليلاً.

إجهاد يومي

وقال الدكتور امتياز خورشيد - المدير الطبي في مركز ليندي للرعاية التنفسية واضطرابات النوم : إن التركيز ازداد على موضوع اضطرابات النوم في الآونة الأخيرة، وذلك بسبب شيوعها بشكلٍ كبير هذه الأيام، فالناس تعيش حياة تتطلّب الكثير من الجلوس بسبب العمل، وتعاني الكثير من التوتر والإجهاد بشكلٍ يوميّ، مما يسهم في ظهور مشاكل كالاستغراق في النوم أو عدم الحصول على قسطٍ كافٍ منه، وقد استطعنا في الآونة الأخيرة الوصول إلى معلومات أكثر تتعلّق باضطرابات النوم، والتأثير الخطير والمدمر لهذه الاضطرابات على صحة الإنسان، كما نعمل على إيجاد طرق كفيلة لمساعدة هؤلاء الذين يعانون من هذه المشاكل، وذلك من خلال الدراسات النموذجية والبحث العلمي.

وأضاف: تشمل اضطرابات النوم، الأرق والشخير وانقطاع التنفّس أثناء النوم، بالإضافة إلى نقص النوم ومتلازمة تململ الساقين، وغيرها.

أسباب متنوعة

وأشار إلى أن أهم الأسباب الشائعة للحرمان من النوم، هي السهر أو مشاهدة التلفزيون، وأحياناً، الأمراض، والعمل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعملون بنظام الورديات «المناوبات» وتسبب بعض الأدوية الأرق، ومنها تلك التي تستخدم لمعالجة أمراض مختلفة، كالصرع أو اضطراب النشاط المفرط ونقص الانتباه، وربما تساهم مجموعة من العوامل في البيئة المحيطة في اضطراب النوم وتقطعه، مثل الحرارة الزائدة، أو البرودة الزائدة في الغرفة، أو الضجيج في المنطقة المحيطة.

وتتسبب العادات غير الصحية للنوم في تقطع النوم، ومنها شرب القهوة أو التدخين قبل وقت النوم بفترة قصيرة، مما يحفز الدماغ بدلاً من تهيئته للنوم، كما أن الأهل ممن لديهم أطفال صغار يعانون في أغلب الأحيان حرمان النوم بسبب استيقاظ الطفل المتكرر ليلاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا