• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قام ببطولته رشدي وشمس وشعبان عام 1968

نجاح «المساجين الثلاثة» شجع المنتجين للعمل بعد النكسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يوليو 2015

Ihab Abd Elaziz

القاهرة (الاتحاد)

«المساجين الثلاثة».. من الأفلام الكوميدية الخفيفة التي دارت أحداثها في إطار من التشويق والإثارة، وكانت سبباً في عودة السينما إلى القاهرة بعد النكسة، بعد ذهاب غالبية الفنانين والمخرجين للعمل في العاصمة اللبنانية بيروت.

دارت أحداث الفيلم حول ثلاثة مساجين يهربون من السجن، ويحاول كل واحد منهم تنفيذ فكرة تجول بخاطره، فالأول يسعى لكشف عصابة من المهربين، والثاني يسعى إلى استرداد حبيبته التي دخل السجن من أجلها، والثالث يبحث عما أخفاه تحت شجرة جميز قبل دخوله السجن، ويرصد العمل رحلتهم حتى يصبحوا مواطنين صالحين.

واللافت أن أبطال العمل الثلاثة داخل الأحداث حملت أسماؤهم نفس أسماء الأبطال الحقيقيين، فرشدي أباظة يؤكد أنه كان «زير نساء»، وكانت المفاجأة أن إحدى السيدات تسببت في دخوله السجن.

ويؤكد محمد عوض أنه لم يسرق المال من العصابة التي استغلت طيبته ليقود لهم السيارة، وبمجرد رؤيتهم للبوليس يهربون.

أما يوسف شعبان، فيشير إلى أنه لم يذكر اسم حبيبته في التحقيق خوفاً عليها.

ويتوقف المؤلف فيصل ندا الذي كتب القصة والسيناريو والحوار للفيلم، ويقول: خيم الظلام على استوديوهات السينما بعد نكسة 67، وهاجر الفنانون والفنيون إلى بيروت التي سعت لنقل صناعة السينما إليها، كما حاولت تركيا أن تنفذ إلى المنطقة العربية، لكنهم قدموا إنتاجاً سينمائياً هزيلاً.

وشارك في بطولة «المساجين الثلاثة» إلى جانب رشدي وعوض وشمس وشعبان كل من عبد المنعم مدبولي، وناهد يسري، وزوزو شكيب، وصلاح نظمي، ونوال أبو الفتوح، وسمير صبري، وأخرجه حسام الدين مصطفى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا