• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

العين تحتفل بتدشين ستاد هزاع بن زايد

هزاع بن زايد.. رسالة الوفاء يجسدها «البناء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يناير 2014

نبيل فكري (أبوظبي) - الوفاء.. كلمة ورسالة.. وفي العين بات أيضاً بناءً وكياناً كبيراً يحمل اسم استاد هزاع بن زايد، ويمثل شاهداً على الوفاء والعرفان لرمز من رموز الرياضة والكرة الإماراتية، هو سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، النائب الأول لرئيس نادي العين، النائب الأول لرئيس هيئة الشرف، والذي ارتبطت مسيرته مع الرياضة بالكثير من الإنجازات، سواء على صعيد نادي العين، أو على صعيد المنتخبات، وأيضاً على صعيد الرياضة عامة، والتي نالها نصيب كبير من اهتمام سموه، بعد أن قاد فترة البدايات رئيساً لمجلس أبوظبي الرياضي، فأرسى معالم نهضة حقيقية، على جميع المستويات.

استاد هزاع بن زايد الجديد بالعين، يجسد المسيرة مع واحد من أبناء الأمة العيناوية المخلصين، حيث ارتبط سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، بنادي العين، في فترات مبكرة، بدأت مع العام 1984، ومنذ هذا التاريخ، فاخرت الأمة العيناوية بمحبته للعين، المدينة والنادي واللون والبطولات، التي تزين التاج العيناوي سواء على صعيد الكرة الإماراتية أو القارة الآسيوية أو المنطقة الخليجية.

لن ينسى نادي العين إسهامات سموه، التي عززت المسيرة، وكانت من ركائز النجاح الذي تحقق وتجسد في العديد من البطولات والألقاب، لعل في مقدمتها إنجاز «الزعيم» التاريخي بحصوله على لقب دوري أبطال آسيا في عام 2003، والوصافة في 2005، والمركز الثالث في عام 1999، ليكتب اسمه في سجلات القارة كواحد من أفضل الفرق خليجياً في المنافسة الآسيوية، وإضافة إلى آسيا، سجل العين بصمته على الصعيد الخليجي بالفوز بكأس الخليج للأندية في موسم 2000 - 2001.

وعلى الصعيد المحلي، يفاخر العين بإنجازات قياسية، سطرها في ظل دعم ووجود سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، فالزعيم هو بطل الدوري 11 مرة، وهو في لائحة الأبطال لكأس الاتحاد، وفي قائمة أبطال السوبر وكأس اتصالات للمحترفين. كل هذه الإنجازات، وغيرها، كان سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، حاضراً في الكثير منها، لاسيما أن دخول سموه إلى نادي العين، تزامن مع حقبة ثرية من البطولات، سطرها نجوم العين، يدعمهم في النادي قادة ومسؤولون لم يبخلوا على قلعة البنفسج بكل ما تحتاج إليه، وكان سمو الشيخ هزاع بن زايد يعطي الكثير من وقته ودعمه للبيت الذي أحبه، وكان هذا الحب وحده كفيلاً بأن يلهب حماس اللاعبين، لينطلقوا في كل الميادين يحققون النصر تلو الآخر.

اليوم، تدشن العين ملعبها الجديد، وحين تتحرك قوافل الأمة العيناوية ذاهبة أو عائدة من مباراة، سيكون اسم سموه على الواجهة، يمنحها التفاؤل بمسيرة فريقها، فقد اعتادت ذلك، وحتى في فترات انحسار البطولات أو تراجع الفريق، كانت تلك الجماهير تدرك أن قيمة التجربة العيناوية ورسوخها وقوتها لا تنبع من بطولة، بقدر ما تنبع من «هامات العين» التي تمنحه من حبها وتستطيع في أي وقت أن تمنحه القدرة على العودة، فالعين لدى أمته كالذهب.. يبقى ذهباً مهما تأرجحت أسعاره في أسواق التداول.

اليوم، العين كلها تقول بملء الفم: شكراً هزاع بن زايد.. شكراً على ما قدمت للنادي وللوطن.. شكراً لأنك بيننا.. ترسم معنا وبنا معالم مسيرة هي جزء من رحلة وطن ينشد الرخاء، في ظل قيادة محبة، تسبق بأفكارها ما يتطلع إليه أبناؤها، وتمنحهم فوق الأحلام أحلاماً باتت عين الحقيقة.

ستاد هزاع بن زايد أيضاً، ليس امتناناً من العين وحدها، لكنه من كرة الإمارات التي شهدت في ظل رعاية سموه للمنتخبات طفرة حقيقية، تسارعت وتيرتها في السنوات الأخيرة، لتحصد إنجازات في مختلف الأصعدة، فبات شباب الإمارات أبطال آسيا، وتأهلوا مع الناشئين إلى كأس العالم، وتعززت الصدارة الخليجية بلقب استثنائي عاد به نجوم المنتخب من البحرين، وتأهل المنتخب الأولمبي إلى أولمبياد لندن، بعد أن سطر أمجاداً عدة، وتسيد الخليج، واستحق فضية الأسياد.

في كل المشاهد، كان سمو الشيخ هزاع بن زايد حاضراً.. كان داعماً.. كان نافذة للتفاؤل.. كانت وصاياه لاتحاد الكرة وللاعبين ركائز النجاح الذي سعوا إليه فحققوه وسعدوا به وأسعدوا كل الإمارات.

تستحق العين «بنيان الحب» هذا، فقد كانت مرتع الصبا لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان.. في كل شبر منها كانت له علامة، وفي كل جانب نثر الكثير من محبته، التي يقدرها كل أبناء العين، وكل أبناء الوطن.. تستحق العين أن تباهي بأن فيها ستاد هزاع بن زايد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا