• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

المخيمات الصحراوية وواحات العين والجزر السياحية تتصدر برامج السياح وسكان الدولة

وجهات سياحية تعود إلى دائرة الضوء في الموسم الشتوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 فبراير 2017

رشا طبيلة (أبوظبي)

تعود وجهات سياحية ونشاطات متنوعة بإمارة أبوظبي إلى دائرة النور خلال الموسم الشتوي الحالي، بعد أن توارت إلى الظل هرباً من حرارة الصيف.

وتزخر إمارة أبوظبي بمرافق ووجهات وفعاليات متنوعة تجذب السياح وسكان الدولة خلال الموسم الشتوي الحالي، فالصحراء والبحر في آن تتصدران خيارات السياح والزوار خلال الموسم الحالي.

وتعد الرحلات الصحراوية، والمنتجعات الصحراوية مثل منتجع تلال ليوا وقصر السراب، في هذا الطقس المعتدل، خياراً محبباً للعملاء.

كما تعد تجربة التمتع بنسيم البحر في المنتجعات الشاطئية، أو زيارة الواحات الطبيعية في مدينة العين، والمرافق الخارجية التي لا تحدها الأسقف مثل حديقة الحيوانات بالعين، ومدينة ألعاب الهيلي في العين، وجبل حفيت، من الأماكن الرئيسية في برامج السياح وسكان الدولة. وفيما يتعلق بالجزر السياحية، تأتي جزيرة صير بني ياس بأبوظبي على رأس قائمة اهتمام السياح، حيث إن جميع نشاطاتها البحرية والبرية تكون خارجية، فالتجول في متنزه الحياة البرية للتعرف على حيوانات متنوعة ونادرة، إضافة إلى تجربة النشاطات المتنوعة من ركوب الدراجات والغطس وركوب الخيل وغيرها، يعد ممارسات مثالية خلال هذا الموسم. ويقول صلاح الكعبي المدير التنفيذي لـ «بافاريا للعطلات»: تعد أبوظبي غنية بالوجهات والأماكن السياحية والثقافية والتراثية والترفيهية، فهي تتضمن مرافق متنوعة تجذب السياح والسياحة الداخلية في آن، لاسيما في الموسم الشتوي المعتدل.

ويضيف: مدينة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية تضم وجهات متنوعة بحرية وصحراوية وثقافية وترفيهية، فالعين على سبيل المثال، لديها أماكن ومرافق لا تعد ولا تحصى، فمنها الترفيهي مثل حديقة الحيوانات وألعاب الهيلي ووادي ادفينشر، وثقافية مثل المتاحف والقلاع، وطبيعية مثل واحات العين وجبل حفيت».

وبحسب هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، تم تحقيق نجاحات متعددة العام الماضي بقطاع السياحة بأبوظبي، منها المعالم التي تحمل سمة الجذب السياحي، مثل واحة الكرامة، وكذلك برنامج الأنشطة الذي أُعلن عنه مؤخراً في مدينة العين بالتزامن مع الإعلان عن افتتاح واحة العين المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي للجمهور، فضلاً عن عودة العديد من المهرجانات الفنية والموسيقية والفعاليات السنوية. ويقول الكعبي: المنطقة الغربية تضم منتجعات صحراوية مناسبة جدا للموسم الشتوي وجزيرة صير بني ياس التي تضم نشاطات كثيرة متنوعة، إضافة إلى المخيمات الصحراوية المتنوعة في إمارة أبوظبي، والتي تجذب السياح وسكان الدولة، فضلاً عن المنتجعات البحرية والشاليهات التي تجذب العائلات خلال هذا الموسم. ويتفق سعود الدرمكي الرئيس التنفيذي ومؤسس «بريميير» للسفر والسياحة، مع الكعبي، قائلاً، «المخيمات الصحراوية والمنتجعات في صحراء ليوا ومنتجع تلال العين تتصدر خيارات السياح وسكان الدورة خلال الموسم الشتوي». ويقول، «برامجنا السياحية الشتوية تركز بشكل أساسي على الأماكن الخارجية بسبب اعتدال الطقس فالمخيمات والنشاطات الخارجية العائلية تتصدر برامجنا السياحية».

ويضيف «تجذب الصحراء الأسواق الأوروبية والصينية بشكل أساسي خلال هذا الموسم، إلى جانب سكان الدولة». ويشير الدرمكي إلى الجزر السياحية على رأسها، جزيرة صير بني ياس التي تعد وجه مثالية خلال هذا الموسم لكثرة نشاطاتها الخارجية البرية والبحرية.

وبحسب بيانات الهيئة للعام الماضي، شهدت إمارة أبوظبي نمو أعداد النزلاء الفندقيين بشكل واسع، فحققت مدينة العين زيادة لافتة في عدد نزلاء الفنادق لتصل إلى 426.820 نزيلاً، مع زيادة في عدد الليالي الفندقية لتصل إلى 849.589 ليلة، كما حققت المنطقة الغربية على وجه الخصوص نتائج باهرة، مع زيادة في متوسط مدة الإقامة بنسبة 51% لتصل إلى 3.24 ليلة، فضلاً عن الزيادة في نسب الإشغال وعدد الليالي لتصل إلى 68% و390,078 ليلة على التوالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا