• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تحمي أبناءها من الثقافات الدخيلة

الأم الإماراتية..ملهمة الأجيال وذاكرة الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يوليو 2015

أشرف جمعة(أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

تسعى المرأة الإماراتية التي تمثل جسر الأمومة الحاني على أن تكون في الوقت الحالي نقطة التقاء الحاضر بالماضي، وأن تحمي أولادها من الثقافات الدخيلة بحكم وجود عدد كبير من الجنسيات على أرض الدولة، وهو ما قد ينتج عنه تداخل العادات والتقاليد، لكن دائماً وأبداً أدركت المرأة الإماراتية أهمية تربية أولادها على النماذج العليا للثقافة المحلية، عبر تشربها لقيم الماضي، ومن ثم نقلها وتأصيلها في نفوس الأبناء بحكمة بالغة، وفطنة تنم عن الفطرة السليمة، وهو ما جعل عديداً من الأسر تعمل على استثمار الموروث الشعبي عبر منافذه الأصيلة، ووسائله المختلفة، ومؤسساته العريقة في الحفاظ على قيم وتقاليد الأسرة الإماراتية التي درجت عليها منذ قديم الزمان، وهناك نماذج كثيرة من السيدات اللواتي نجحن في تحقيق مثل هذه المعادلة بمنتهى البساطة دون فرض قيود على الأبناء أو الوقوف أمام حريتهم.

مسؤولية كبيرة

تدرك خولة الغافلي «أم لثلاثة أولاد» أهمية الحفاظ على العادات الإماراتية في ظل تعايش أبناء الدولة مع جنسيات مختلفة وهو ما يجعل المسؤولية كبيرة، لافتة إلى أنها منذ أن رزقها الله بأطفال وهي تعلمهم منذ الصغر كل ما يتعلق بالعادات والتقاليد، إذ إن أكبر أولادها في المرحلة الجامعية وأصغرهم في المرحلة الإعدادية، وترى أن الأم تحديداً يقع عليها عبء كبير في ترسيخ الثقافة المحلية في نفوسهم، نظراً لأنها تجلس معهم كثيراً، وتتعاطى مع مشكلاتهم ، وهو ما يدعوها إلى معرفة كل ما يحيط بهم، وتشير إلى أنها حرصت منذ البداية على إكسابهم كل العادات الأصيلة المرتبطة بالمناسبات العامة والخاصة، ومن ثم كيفية الاعتزاز بالموروث الشعبي الإماراتي،وهو ما انعكس عليهم بشكل إيجابي، وتؤكد أنها سعيدة جداً بهذه التجربة التي ساعدتها على تربية أبنائها على القيم الرشيدة والأخلاق الحميدة التي درج عليها المجتمع الإماراتي منذ نشأته.

ثقافات أخرى

وتذكر إيمان العامري أنها لم تفرط في تربية ابنها الوحيد على القيم الموروثة، حتى لا يشب في كنف ثقافات أخرى تغير نظرته للحياة في ظل اختلاطه بغيره في مراحل التعليم المختلفة في المجتمع بوجه عام، لافتة إلى أن الدولة مهتمة جداً بترسيخ الموروث الشعبي في نفوس أبنائها، وهو ما يحفز كل أم على ذلك، وتشير إلى أنها سارعت بتسجيل ابنها حمد ضمن فعاليات ملتقيات السمالية التابعة لنادي تراث الإمارات ، مؤكدة أنها حين حضرت الفعاليات وجدت نموذجاً أصيلاً في تربية النشء والشباب عادات أصيلة، كان من الممكن أن تندثر لولا هذه الجهود الطيبة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا