• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

في حفل استقبال الفائزين بجائزتي الشيخة فاطمة للشباب العربي الدولية و«أسرة الدار»

مريم الرميثي: القيادة تنتهج العمل طريقاً والتميز عنواناً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

استقبل برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي الفائزين في جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية، وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار في حفل التعارف الذي أقامته مؤسسة التنمية الأسرية في نادي ضباط القوات المسلحة.

حضر الحفل مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، ومديرو الدوائر والإدارات وموظفو المؤسسة والفائزون في برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي وأسرهم.

ورحبت مريم الرميثي بالحضور ونقلت للفائزين تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وتهنئتها الحارة بمناسبة فوزهم، متمنية سموها لهم التقدم الدائم، واستمرار نجاحهم وتحقيق آمالهم.

وقالت مريم الرميثي: باسمي وباسم مؤسسة التنمية الأسرية، الجهة المنظمة لبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي والمشرفة عليه، يطيب لنا أن نلتقي بكم هُنا في إمارات الخير والسلام، فقد أسعدتمونا بوجودكم في هذه الأمسية الرائعة، مثلما أسعدتمونا بما حققتموه من نتائج في جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار، ونحن ندرك تماماً أن ما وصلتم إليه من نجاح لم يكن يسيراً عليكم، ولا على أعضاء فرق عمل البرنامج ولجانه، الذين جعلوا الشفافية أساس عملهم، ووضعوا الصدقية نبراساً لهم، وهم يؤدون المهام الملقاة على عاتقهم.

وتابعت الرميثي: اعتدنا كإماراتيين أن نشرع أبوابنا للخير والسلام، وأن تبقى نوافذنا مطلة على الأمل بمستقبل سيكون أفضل بوجود النوايا الطيبة، والعمل الصادق، والعطاء الكثير، وتلك دروسٌ استقيناها من معلمنا الوالد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي أكد في مناسبات عديدة أننا دولة بناء وتسامح ومحبة وخير وتكافل وتكاتف، ووضع إستراتيجية التنمية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971، وركز مراراً على ضرورة الاهتمام بالعلم، والمتعلمين، وبالثقافة، ليكون كل ذلك ركيزة أساسية من ركائز التنمية. وفي ختام كلمتها، قالت: أرحب بكم بين أهلكم، وفي «داركم أبوظبي الإمارة التي تترجم أقوالها أفعالاً، وتهتم بكل ما يمكن أن يرفع من إنسانية الإنسان، ومن ثقافته وفكره، ولعل أكبر دليل على ذلك افتتاح (لوفر أبوظبي) قبل أيام قليلة، ليكون فاتحة جديدة لنا مع الجمال والفن والعالمية، ولتؤكد قيادتنا من خلاله، ومن خلال مشاريعها الرائدة الأخرى، أن العمل هو الطريق الذي انتهجته، والتميز هو العنوان الذي اختارته، والنجاح هو الهدف الذي وضعته، لتكون دائماً في أبهى الحُلل، ولتوصل رسالتها للعالم أجمع عن العرب، فنحن أصحاب حضارة، وثقافة، وعلم، وإبداع، وهو ما نريد الاستمرار فيه. ثم هنّأت الفائزين، وباركت لهم فوزهم الذي يحمل اسماً عزيزاً على قلوب الجميع، متمنية لهم مسيرة حافلةً بالعطاء، والابتكار، والتفوق، والريادة، والنجاح».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا