• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

رؤية شاملة تعزز دور الأسرة تجاه المجتمع

عبداللطيف الشامسي: تهيئة المناخ للشباب العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، عضو اللجنة العليا لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولي، أن كل من يعرف عن كثب برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي، وأتيحت له فرصة المشاركة في إحدى لجان جوائزه، وفرق عمله، يدرك حجم المسؤولية التي يتبناها، ومقدار الأهمية التي يمتلكها، نظراً لرؤيته الشاملة، ورسالته الواضحة، وأهدافه القيمة، إلى جانب تنوع جوائزه التي تهتم بفئات المجتمع داخل الإمارات وخارجها.

وأضاف: مثلما أعطى البرنامج المساحة كاملة للأسرة الإماراتية والعربية كي تكون على قدر كبير من المسؤولية تجاه المجتمع، كذلك هيأ المناخ للشباب العربي المنتشر في دول العالم ليقدم إنجازات تستحق أن تأخذ موقع الصدارة بين المشاريع المتميزة، ووفر المحيط السليم للمرأة المبدعة في مجال الرياضة، كلاعبة ومدربة وإدارية وباحثة، هذا إلى جانب اهتمام البرنامج بالمؤسسات الراعية للفئات الثلاث، والتي اضطلعت بمسؤولياتها تجاهها، من منطلق المشاركة في بناء المجتمع.

وأضاف: كان لي الشرف أن أكون أحد أعضاء اللجنة العليا لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية، والتي استطاعت منذ 2012 تاريخ انطلاقها أن تبدأ بتحقيق أهدافها التي تنشد الوصول إلى الشباب العربي في معظم دول العالم إن لم نقل كلها، وتشجيعهم على الابتكار والإبداع، ودفع المهاجرين منهم للاعتزاز دائماً بجذورهم وأصولهم العربية، وتعميق ارتباطهم بأوطانهم التي انحدروا منها.

وقال: أربع دورات والجائزة تتطور وتتألق، وستشهد حتماً المزيد من التطور عندما تحقق المزيد من أهدافها، وهو ما يتم عبر الترويج لها بعناية وبطريقة مدروسة، ومثلما تعرفنا في الدورات السابقة منها على مبدعين شباب، سنتعرف في الدورات القادمة على شباب يحققون آمالنا ويسهمون في تنمية المجتمع الإنساني من خلال المشاريع التي يقدمونها.

وأشار: إلى إن ما يحتاجه شبابنا اليوم وخصوصاً في المجتمعات النامية؛ الاهتمام به وتوفير الأدوات له، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة؛ عندما أرادت بدايةً للجائزة أن تكون، ولبقية الجوائز لاحقاً، فلأنها تدرك الواقع الذي يعيشه المبدعون من الشباب العربي من جهة، وتؤمن بقدراته من جهة أخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا