• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

فاطمة الشامسي عضو لجنة التحكيم:

برنامج الجائزة يحث على تغيير السلوكيات نحو الإيجابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت الدكتورة فاطمة الشامسي، نائب المدير للشؤون الإدارية - جامعة باريس-السوربون أبوظبي، عضو لجنة تحكيم جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار، الأهمية الكبيرة التي يضطلع بها برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي برسالته وأهدافه الهامة، خاصة وأنه يسلط الضوء على الممارسات المتميزة والناجحة وذات الأثر الإيجابي داخل دولة الإمارات وخارجها، سواء فيما يتعلق بمشاريع الشباب العربي الإبداعية على مستوى العالم، أو بإنجازات المرأة الرياضية التي تمكنت من تحقيق أرقام قياسية ومن التميز رياضياً، أو بالمبادرات المجتمعية الرائدة للأسر الإماراتية والأسر العربية المقيمة في دولة الإمارات.

فالبرنامج بمحتواه يحث الإنسان على العمل والجد والإبداع والتميز لتحقيق مكانة مرموقة يكرّم عليها، من خلال تسليط الضوء على ما قدمه، وكان بمثابة إنجاز يمكّن المجتمع في مختلف المجالات التي من شأنها أن تدفع عجلة التنمية.

والفئات التي يركز عليها البرنامج بجوائزه الثلاث تؤكد ضرورة مشاركة أفراد المجتمع في إطلاق المبادرات التي تغير السلوكيات العامة نحو الإيجابية، وتسهم في خلق ظروف أكثر مناسبة للإنسان، وموارد تساعد الناس على المضي بحياتهم بشكل أكثر يسرا في ظل التعقيدات الطارئة على حياتهم. ومن هنا فإن «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، تبذل جهوداً كبيرة في هذا المضمار، فتمنح من خلال جوائز البرنامج الفرصة للمبدعين بتقديم مشاريعهم المتميزة، مقدمة الدعم الكبير لهم، وبما يعزز رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه- ورؤية حكومة أبوظبي، وبالضرورة رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضافت بالقول:» كسيدة تعمل في قطاع التعليم العالي يمكنني التأكيد على أن الاستراتيجية التي تنتهجها «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، قادرة على دفع الفتيات، والنساء بالتحديد، للترشح لإحدى مجالات الجوائز المختلفة، لأنهن بتن قادرات على خلق المشاريع العلمية والبحثية التطوعية، سواء كن مبدعات لها أو مشاركات فيها، وهو ما يعني أن سموها تريد أن تكون المرأة قدوة في مجتمعها، متمكنة من أدواتها، ومبدعة في مجالات عملها واهتماماتها، تعمل إلى جانب الرجل، لتكون شريكته في الإنتاج والعطاء والتميز، وحينها يأتي دور التكريم الذي تقدمه سموها، اعترافاً منها بأهمية المشاريع المبتكرة والمبادرات الإيجابية، وكذلك النماذج المضيئة في حياتنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا