• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

بين «شجاعة» مبخوت.. و«صرخة» خصيف.. و«هلال» نيفيز

الجزيرة.. نهاية كبوة وعودة بطل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 فبراير 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي)

في الدقيقة 64 من مباراة الجزيرة وبني ياس، على ستاد محمد بن زايد مساء أمس الأول، صرخ علي خصيف بأعلى صوته في اللاعبين، بعد أن تصدى لتسديدة قوية من عامر عبدالرحمن، عقب الهدف الثاني الذي وضع «السماوي» في المقدمة بـ «بصمة» لاريفي. وكانت «تسديدة عامر» كفيلة حسم اللقاء مبكراً لمصلحة الضيوف، والقضاء على أمل «فخر أبوظبي» في العودة، إلا أن خصيف رفض مشهد «النهاية» قبل الأوان، وتصدى لها بكل براعة، وصرخ في زملائه رافضاً الهزيمة، ووصل «صدى الصرخة» إلى لاعبي الجزيرة، كما دوت في أرجاء الملعب بأكمله!.

«صرخة خصيف» و«التصدي الشجاع» صنعا الأمل للجزيرة في العودة للقاء، واستوعب اللاعبون مغزاها بأن المباراة في الملعب، وأن الأمل قائم في الحصول على النقاط الثلاث، وأن الأماني ممكنة، وبدأ يترجم ذلك باستعادة التركيز، والصمود أمام هجمات بني ياس، وتنشيط الجبهتين اليمنى واليسرى عن طريق تياجو نيفيز وأنخيل لافيتا، حتى جاءت الدقيقة 76 التي سقط فيها مبخوت داخل منطقة جزاء «السماوي»، وحصل على ركلة جزاء.

وإذا كانت صرخة خصيف رفضت الهزيمة، فإن القرار الشجاع لمبخوت بالتقدم لركلة الجزاء وتنفيذها بنجاح جعلت الأمل أمراً واقعاً للجزيرة في الدقيقة 78، خاصة أن الأفضلية انتقلت تماماً إلى صاحب الأرض، بعد أن استثمر النقص العددي لدى الضيوف عقب طرد محمد جابر، وبعد أن أدرك مبخوت التعادل، وعندما تلقى التهنئة من زملائه، قال لهم بأعلى صوته «المهمة لم تنته بعد»، يجب أن نفوز، وكررها ثلاث مرات، وبعد 4 دقائق، أحرز تياجو نيفيز هدف الفوز، ليكون «صانع الفرحة» لجماهير وعشاق «فخر أبوظبي».

أما عن دور نيفيز في ليلة القبض على الفرحة للجزراوية، فهو أساسي ومحوري، حيث إن ليلة أمس الأول، شهدت سطوع «هلال» نيفيز، ومنذ أن جاء اللاعب إلى الجزيرة كان يعترف قبل أن يتحدث عنه الآخرون بأنه لم يقدم كل ما عنده، ولم يعكس الصورة التي كان عليها في الهلال السعودي، لكن مباراة بني ياس تعتبر لحظة الانفجار الحقيقية التي رد فيها نيفيز على المشككين، وقدم نفسه للجميع، وظهر معدنه الحقيقي.

وعن نيفيز، قال مبخوت: لاعب كبير والجميع يعرفون قيمته، وندرك أنه يملك القدرة على صناعة الفارق للجزيرة في الأوقات الصعبة، وللعلم ليست المباراة الوحيدة التي قدم فيها نيفيز مستوى كبيراً، وله دور بارز في لقاء الشباب بالجولة الماضية لوضع الجزيرة في المقدمة، لكن أتفق أن أداءه في مباراة بني ياس الأفضل، وأنه عبر عن نفسه بصورة واضحة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا