• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

انتقال مقر الهيئة المصرفية إلى باريس

قطاع المالية الأوروبي ينتهج «التعددية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 نوفمبر 2017

باريس (أ ف ب)

يشير انتقال مقر الهيئة المصرفية الأوروبية من لندن إلى باريس إلى أن قطاع المالية الأوروبي يتجه بعد خروج بريطانيا من التكتل نحو تنظيم متعدد الأقطاب، بدلاً من تمركزه في موقع واحد.

وإثر فوز مؤيدي بريكست في الاستفتاء العام الماضي، سرت تكهنات على الفور لمعرفة أي مدينة سترث لقب قطب المالية في أوروبا القارية بعد لندن. ويقول نيكولا فيرون، خبير الشؤون المصرفية لدى معهدي بروغل في بروكسل وبيترسون في واشنطن، إنه وفي نهاية المطاف «لم يتشرذم القطاع، بل توزع على نحو ستة مراكز مهمة ستنتقل إليها هيئات كانت تنحصر بشكل شبه تام في لندن».

في ما يشكل مرحلة مهمة في هذا الاتجاه، تم اختيار باريس يوم الاثنين لتصبح المقر الجديد للهيئة المصرفية الأوروبية التي يشغل موظفوها في الوقت الحالي أعلى ناطحة سحاب في حي كاناري وورف للأعمال في لندن. من المفترض أن تتم عملية الانتقال في مارس 2019 المهلة المحددة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأسست الهيئة المصرفية الأوروبية في العام 2011 بعد الأزمة المالية، وهي تقوم بشكل منتظم باختبارات إجهاد للمصارف، كما تعد القواعد المصرفية المشتركة للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وتسهر في الوقت نفسه على حماية المستهلكين من المنتجات المصرفية.

ولاقى القرار ترحيباً كاملاً من الجانب الفرنسي، ورأى فيه الرئيس إيمانويل ماكرون «إقراراً بجاذبية فرنسا والتزامها الأوروبي». إلا أن فيرون حذر من أنه يطرح «خطر حصول خلاف وتشرذم أكبر بعد أن كان كل شيء في لندن». إذ ستتوزع مهام المراقبة المالية في أوروبا بين فرانكفورت حيث مقر المصرف المركزي الأوروبي وآلية المراقبة المصرفية في منطقة اليورو والهيئة الأوروبية للتأمين، وبين باريس التي تضم مقر الهيئة الأوروبية للأسواق المالية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا