• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وهاد سمير تنحاز للمرجان والعقيق الأحمر

إكسسوارات.. تمنح المرأة التفاؤل والقوة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يوليو 2015

ماجدة محيي الدين (القاهرة)-

عشقت فنانة الحلي المصرية الدكتورة وهاد سمير الفنون التقليدية منذ طفولتها، وشجعتها والدتها فقد لمست مواهبها الفنية في الرسم والتكوين، حيث كانت تهوى العمل اليدوي وبعفوية وبراءة كانت تحول كل ما تقع عليه عينيها من بقايا الأقمشة أو الأزرار أو حتى المعلبات والخيوط الملونة إلى قطع مبتكرة من حلي تعكس ما في أعماقها من تذوق للجمال وقدرة على التخيل والإبداع.

وتلك كانت البداية الحقيقية لفنانة أصبحت أعمالها مثار إعجاب عاشقات الأناقة في العديد من دول العالم من خلال المعارض الدولية التي شاركت بها وكذلك بعض القطع التي تقتنيها متاحف عربية وعالمية.

حلي متنوعة

وطرحت وهاد مجموعتها الجديدة قبل أيام في معرض أقيم بأكاديمية الفنون بالهرم وضمت حلي متنوع منها الكوليهات والقلائد والدلايات والأقراط والأساور والخواتم وأغلبها مستوحى من تأملاتها للطبيعة والبيئة والفنون التراثية في الحضارات المصرية القديمة.

جاءت التصاميم ثرية بالأحجار الطبيعية الكريمة ونصف الكريمة حيث انحازت للمرجان بدرجاته الأحمر والروز والأبيض وتجلت البهجة في اختيارها لباقي الأحجار فقد سيطر اللون الأحمر والبرتقالي وغيرهما من الألوان الزاهية الصريحة، سواء في انتقائها لأحجار العتيق بألوانه النادرة إلى جانب الروز كوارتز والأونكس الأسود الأنيق واعتمدت الفنانة على صياغة الفضة في تكوينات غير تقليدية، بينها ما يعبر عن عشقها للفنون والحرف التراثية والتقليدية المتوارثة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا