• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عن رواية لنجيب محفوظ رصدت 70 عاماً من تاريخ مصر

«قشتمر» دراما وضعت الصداقة على رأس العلاقات الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يوليو 2015

Ihab Abd Elaziz

القاهرة (الاتحاد)

«في أول السكك نمشي مطمئنين، ضحكني واضحكك يابو القلب الحزين، ولو اتفرقنا حبة، نرجع تاني أحبة، ونغلب الزمن، ويرجعنا الوطن من تاني مخلصين» .. مقدمة غنائية معبرة عن أحداث المسلسل التلفزيوني «قشتمر» الذي رصد بمهارة وسلاسة كل ما مر بمصر طوال سبعين عاماً بداية من 1915، وتباينت فيه مواقف الأجيال الجديدة تجاه الأحداث.

مقهى «قشتمر»

دارت أحداث المسلسل الذي عرض عام 1994 حول خمسة رجال جمعت بينهم الصداقة منذ عهد الطفولة وهم «الراوي، وإسماعيل قدري، وصادق صفوان» الذين ينتمون لأبناء الطبقة الشعبية، و«حمادة الأرملاوي، وطاهر عبيد»، وهما من أبناء الطبقة الثرية، وبعد نهاية المرحلة الثانوية يسلك «صادق صفوان» طريق التجارة ويفتتح محلاً للخردوات بمعاونة قريب لهم ثري، ويفشل «إسماعيل قدري» في الالتحاق بكلية الحقوق حلم عمره نظراً لظروف والده المريض، فيدخل كلية الآداب مضطراً، ثم يفصل منها بعد أن قبض عليه في مظاهرة خارج الجامعة، وتوسط له قريب صادق الثري فعينه في وظيفة بدار الكتب، أما «حمادة» فالتحق بكلية الحقوق، لكنه لاذ بثرائه وعاش للكيف والجنس ولم يمارس عملاً، وعشق «طاهر» الشعر والأدب ولم يحقق رغبة والده في أن يكون طبيباً، ما دفع الأب أن يخرجه من حياته وثروته.

ويتخذ هؤلاء الأصدقاء من مقهى «قشتمر» مكاناً مفضلاً للقائهم كل يوم، حيث جمعتهم صداقة متينة لم تهتز رغم تباين أقدارهم، واختلاف وجهة نظرهم في الأحداث العالمية والمحلية، مثل موقفهم من الدين ومن الأحزاب السياسية الموجودة على الساحة، وصعود هتلر لقمة السلطة والسياسة، ومقتل النقراشي، وحريق القاهرة، وقيام ثورة يوليو، وموت عبد الناصر، وغيرها من الأحداث.

مرض وصمود ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا