• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

رؤية.. ورؤيا

في تفكيك خطاب التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 نوفمبر 2017

د. محمد سبيلا

ظل المغرب على وجه العموم مهموماً هماً عميقاً بمسألة التطرف العقدي، الذي طال فئات واسعة من الشباب في العقود الأخيرة، حيث بنى استراتيجيات متعددة في مختلف المجالات، نذكر منها في المجال العقدي للإصلاح المؤسسي للحقل الديني تفرعت عنه مؤسسة متخصصة في المحاربة الثقافية للتطرف الديني: الرابطة المحمدية للعلماء.

بنت هذه المؤسسة خطتها على تشخيص ثقافي لأسباب التطرف الديني، الذي أصبح ظاهرة بارزة المعالم وخطيرة النتائج لها «منظومتها» الثقافية القائمة على تشخيص معين لتصورها لمخاطر العالم الحديث على الإسلام كما يتصورونه، وللإغراءات التي ينصبها هذا التوجه للشباب بهدف اجتذابهم واستسقاطهم في شبكاته الشبكية.

ينطلق التصور التشخيصي المتطرف لأدواء ومخاطر العالم الحديث في:

1- مؤامرة الغرب المستمرة على الإسلام في مظاهرها المختلفة.

2- التمزيق المستمر للعالم الإسلامي في مرحلتي الاستعمار وما بعد الاستعمار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا