• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكد الحرص على تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة

كارتر: خادم الحرمين يزور أميركا في الخريف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يوليو 2015

جدة (وكالات)

التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية أمس في جدة وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر الذي نقل تحيات الرئيس باراك أوباما وفق ما ذكرت «وكالة الأنباء السعودية»، مشيرة إلى أن الجانبين استعرضا العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة، خاصة في المجالات العسكرية، إلى جانب بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها. وأضافت «أن وزير الدفاع الأميركي أكد حرص بلاده على تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة». فيما توقع كارتر قيام الملك سلمان بزيارة إلى الولايات المتحدة في الخريف المقبل، مجددا التأكيد على ما كان قاله في وقت سابق «بأن أوباما يتطلع للقائه في سبتمبر».

وحضر اللقاء ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزيرا الخارجية عادل بن أحمد الجبير، والثقافة والإعلام عادل بن زيد الطريفي، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد بن محمد العيبان. فيما حضر من الجانب الأميركي رئيس الأركان بمكتب وزير الدفاع إريك روزينباخ وكبير المساعدين العسكريين رونالد لويس والقائمة بأعمال مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي أليسا سلوتكين ونائب مساعد وزير الدفاع للشرق الأوسط اندرو اكسوم.

وعقد الأمير محمد بن سلمان اجتماعاً ثنائياً مع كارتر، حيث جرت مناقشة مجالات التعاون العسكري القائم بين البلدين. ثم عقد اجتماعا موسعا بحضور مسؤولي البلدين تم خلاله بحث أوجه التعاون بين البلدين خاصة في الجانب الدفاعي، والسبل الكفيلة بتطويره وتعزيزه، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والمساعي تجاهها بما يضمن الاستقرار في المنطقة.

وكان كارتر قال في تصريحات قبيل وصوله إنه يهدف إلى مناقشة الاستراتيجية الأميركية في مواجهة العدوان الإيراني في المنطقة على الرغم من توقيع الاتفاق النووي، وكذلك محاربة تنظيم «داعش». فيما قال مسؤولون إن المحادثات ستتطرق إلى التعاون مع السعودية في مجالات مثل الدفاع الصاروخي والأمن الإلكتروني والبحري، لكن ليس من المتوقع عقد أي صفقات سلاح جديدة. وأشار مسؤول آخر في وزارة الدفاع الأميركية إلى أن المحادثات تشمل حرية الملاحة في مضيقي البحر الأحمر والخليج، والتأكيد على عزم الولايات المتحدة التصدي للمتطرفين على غرار «داعش».

وكان كارتر قال لجنود من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد «داعش» في قاعدة جوية شمال شرق الأردن «إن للولايات المتحدة وإسرائيل التزاما مشتركا لمواجهة النفوذ الإيراني الخبيث في المنطقة»، وأضاف أن نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) اكد بوضوح انه لا يوافقنا الرأي فيما يتعلق بالاتفاق الذي توصلنا له مع إيران حول برنامجها النووي، لكن الأصدقاء بإمكانهم أن يختلفوا في الرأي». وأضاف «سنستمر في العمل مع إسرائيل وشركاء آخرين في المنطقة لمواجهة الخطر الإيراني، حتى ونحن نفعل المثل بخصوص مواجهة داعش».

واعتبر رئيس مجلس إدارة مركز الدراسات الاستراتيجية والقانونية في جدة أنور اشكي أن كارتر سيحاول طمأنة دول الخليج لا سيما السعودية من أن بلاده لن تسمح لإيران بالقيام بأنشطة تضعف الاستقرار في الشرق الأوسط».

وأضاف أن السعودية ستتطرق إلى تعزيز دفاعاتها وكيفية مواجهة إيران في حال تفاقم الأعمال المخلة بالاستقرار نتيجة الاتفاق النووي. وكان وزير الخارجية السعودي حذر الأسبوع الفائت إيران من أي تدخل سلبي في المنطقة، مؤكدا أن قيام إيران بأعمال شغب لن يكون على حساب السعودية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا