• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مقتل 118 مدنياً في قصف جوي على ريف حلب

غارة أميركية تقتل قائداً من «القاعدة» في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يوليو 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أمس مقتل العضو البارز في تنظيم «القاعدة» والقيادي في تنظيم «خراسان» محسن الفضلي، في ضربة جوية أميركية على سوريا في 8 يوليو، في حين قتل 18 سوريا بقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في قرية قصر البريج في ريف حلب .

وذكر البنتاجون إن الفضلي كان يتنقل في سيارة بالقرب من سرمدا إلى الغرب من حلب عندما أصيب في ضربة جوية.وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع جيف ديفيس في بيان إن الفضلي «كان داعما بارزا للقاعدة، وكان ضمن المجموعة الصغيرة الموثوق بها من زعماء القاعدة الذين تلقوا إخطارا مسبقا بهجمات 11 سبتمبر عام 2001».

وأضاف ديفيس أن الفضلي شارك في هجمات في أكتوبر عام 2002 على منشأة للبحرية الأميركية في جزيرة فيلكا في الكويت وعلى ناقلة النفط الفرنسية ليمبرج مؤكداً أنه «كان زعيم شبكة من النشطاء المخضرمين في القاعدة، يطلق عليهم أحيانا جماعة خراسان، وكانوا يخططون لهجمات خارجية على أميركا وحلفائنا وشركائنا». ويطلق اسم خراسان على منطقة في أفغانستان وباكستان، ويعتقد أن المجلس الرئيسي لـ»القاعدة» يختبئ بها.

من جهة أخرى قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إن 18 شخصا جلهم أطفال ونساء، قتلوا وجرح العشرات جراء إلقاء طيران النظام السوري أربعة براميل متفجرة على قرية قصر البريج في ريف مدينة الباب في ريف حلب الشمالي.

وأظهرت صور نشرها المكتب الإعلامي لمنظمة إسعاف بلا حدود ضحايا القصف من الأطفال. كما تسبب القصف بأضرار مادية في منازل المدنيين والممتلكات الخاصة في القرية.

وفي حلب أيضا قال ناشطون إن شخصين قتلا وجرح آخر جراء إلقاء طائرات النظام براميل متفجرة على قريتي بردة وكفر عبيد في ريف حلب الجنوبي. يأتي ذلك في الوقت الذي ما زالت فيه عمليتا فتح حلب وإدلب مستمرتين في هجوميهما على معاقل قوات النظام والقوات الموالية له، في بلدات كفريا والفوعة في ريف إدلب ونبل والزهراء في ريف حلب وذلك بهدف التخفيف عن مقاتلي المعارضة في الزبداني، ومحاولة لإجبار قوات النظام ومقاتلي «حزب الله» اللبناني على فك الحصار عن المدينة التي تتعرض لهجوم عنيف برا وجوا.

إلى ذلك ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية «أن النظام السوري قصف مدينة حرستا في الغوطة الشرقية لدمشق بالأسلحة الكيمائية والأسلحة الثقيلة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا