• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

طهران: نرفض أي قيود بعد السنوات العشر وسياستنا الخارجية لن تتغير

«النواب» الأميركي: سنعمل ما في وسعنا لعرقلة الاتفاق النووي مع إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يوليو 2015

واشنطن، طهران (وكالات) أعلن جون بينر رئيس مجلس النواب الأميركي أمس إنه سيفعل مع آخرين في الكونجرس «كل ما يمكن» لمنع المضي قدما في تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران. وأضاف للصحفيين «سيوجه أعضاء في الكونجرس أسئلة أكثر صعوبة هذا المساء حين يلتقون مع فريق يمثل الرئيس.. سنفعل كل ما يمكن لتعطيل الاتفاق». وفي طهران، قال كبير مفاوضي الملف النووي عباس عراقجي أمس إن طهران لن تقبل أي تمديد للقيود على برنامجها النووي لأكثر من السنوات العشر المتفق عليها مع الغرب. وكان من المقرر أمس أن يقدم وزراء الخارجية جون كيري والخزانة جاك لو والطاقة إرنست مونيز تقارير سرية لمشرعين في الكونجرس. ويتوقع أن يضغط أعضاء ديمقراطيون وجمهوريون في مجلسي الشيوخ والنواب على إدارة أوباما للحصول على تفاصيل عن الاتفاق الذي يهدف إلى تخفيف العقوبات المفروضة على طهران مقابل ضمانات بعدم سعيها لتطوير أسلحة نووية. ومن المتوقع أن يناقش مجلسا النواب والشيوخ بكامل أعضائهما الاتفاق قبل التصويت عليه في سبتمبر المقبل بعد عودة الأعضاء من عطلة أغسطس. وقال السناتور الجمهوري ميتش مكونيل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ «غدا الأربعاء، الإدارة وليس الكونجرس هي التي تتحمل دائما عبء الإثبات في أي نقاش.. يبدو أن الإدارة أمامها طريق طويل لإقناع الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء». في المقابل، قال المفاوض الإيراني الكبير عباس عراقجي أمس «إن طهران لن تقبل أي تمديد للقيود المتعلقة ببرنامجها النووي لأكثر من السنوات العشر المتفق عليها مع الغرب،محذرا في مؤتمر صحفي نقله التليفزيون على الهواء من إن أي محاولة لإعادة فرض العقوبات بعد انقضائها خلال عشر سنوات سيعد انتهاكا للاتفاق الذي أبرمته إيران مع القوى الكبرى في فيينا يوم 14 يوليو. وكان عراقجي يشير إلى القرار الذي أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الاثنين الماضي وصدق فيه على الاتفاق الذي يحد من برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات. وقال عراقجي إن إيران ستفعل «أي شيء» لتؤكد لحلفائها في الشرق الأوسط رسالة طهران وهي أنها رغم الاتفاق لن تغير سياستها الخارجية المناهضة للغرب. وأضاف أن الاتفاق لا يعني تغيير سياساتنا في المنطقة و تجاه الأنظمة المتغطرسة أو تجاه اصدقائنا وحلفائنا». وأشار بشكل خاص إلى الدول التي ساندت إيران أثناء المفاوضات التي استمرت 23 شهرا قبل التوصل للاتفاق قائلاً: «لعبت الصين وروسيا دورا إيجابيا وبناء في المفاوضات السابقة ورغم انهما ضمن مجموعة الخمسة زائد واحد التي تقف في مواجهتنا فإنهما قامتا بدور داعم للاستقرار أثناء المفاوضات». في الولايات المتحدة، دافع الرئيس باراك اوباما أمس الأول أمام نحو 12 ألف شخص من قدامى المحاربين عن الاتفاق، معتبرا ان المقاربة الدبلوماسية الحازمة بوجه إيران تتيح تجنب «الحروب المجانية». وندد اوباما بالذين «يتبجحون» بكونهم ضد الاتفاق الأخير مع أن البعض منهم سبق أن قال إن الحرب في العراق لن تستغرق سوى بضعة أشهر .. نعرف تداعيات هذا الخيار والثمن الذي دفعناه بالدم والمال». روسيا والصين تنشطان «نوويا» في إيران! طهران (د ب ا) كشف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، النقاب عن أن الأعمال الإنشائية لبناء محطتين نوويتين من قبل روسيا في إيران ستبدأ خلال العام الجاري، وقال في تصريح أوردته وكالة انباء فارس أمس «بأن محادثات تجري حاليا مع الصين لبناء محطتين نوويتين أُخريين. وأضاف«سوف نشهد خلال الأعوام الثلاثة أو الأربعة القادمة، أنشطة الورشات للمحطات النووية الأربعة»، وأشار صالحي الى امتناع الروس فيما سبق عن التعاون في صنع الوقود النووي الايراني تحت امتياز روسيا وجهود البلاد لصنع الوقود النووي المخصب بنسبة 20 بالمئة، وقال «إنه وفي ضوء التدابير المتخذة والواردة في النص يمكننا الآن صنع وقود محطاتنا تحت امتياز روسيا ، وهو في حد ذاته تطور مهم جداً». وأكد ضرورة الحفاظ على احتياطيات البلاد من اليورانيوم مؤكداً أن الحاجة هي ما بين 8-7 أعوام للوصول الى كميات مطمئنة عبر الاكتشاف والتنقيب لضمان مواصلة عملية التخصيب. واعتبر صالحي أن المنجز الآخر من الاتفاق النووي يتعلق بسلعة «الماء الثقيل» الاستراتيجية في مفاعل اراك، مضيفا «أننا ننتج الآن نحو 15 إلى 16 طناً من الماء الثقيل سنوياً، ولنا احتياطيات كافية حتى السنوات الثلاثين القادمة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا