• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الجيش الحكومي متهم بدهس مدنيين بالدبابات

زعيم متمردي جنوب السودان يقيل قياديين كبيرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يوليو 2015

نيروبي (أ ف ب)

انقسم متمردو جنوب السودان أمس إزاء فصل قائدهم نائب الرئيس السابق رياك مشار، أمير الحرب النافذ بيتر قديت الذي فرضت الأمم المتحدة عليه عقوبات لاتهامه بإسقاط مروحية أممية في أغسطس 2014 وتعيين الجنرال جيمس كوانغ شوول مكانه، حيث اعتبر البعض أن هذا القرار من شأنه أن يؤدي إلى تعقيد الوضع، بينما وصف المتحدث باسم التمرد مابيور قرنق الإجراء بأنه «تعديل عادي».

وأفاد دبلوماسي يشرف على محادثات السلام في أديس أبابا «إن هذا القرار من شأنه أن يعقد تطبيق اتفاق دائم للسلام»، و«إن أي انقسام إضافي في قوات المعارضة تجعل تنفيذ أي اتفاق على الأرض اكثر صعوبة».

وكانت الحرب الاهلية بدأت ديسمبر 2013 في جوبا عندما أقال الرئيس سلفا كير وهو من قبيلة الدينكا نائبه السابق مشار الذي ينتمي إلى قبيلة النوير، لاتهامه بالتخطيط لانقلاب عسكري ضده. وسرعان ما تفاقمت الخصومة بينهما وتحولت إلى نزاع قبلي تميز بانقسام الجيش وارتكاب مجازر بين القبيلتين خلفت عشرات آلاف الضحايا.

وأمس، نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا يندد بتعديات خطيرة لجيش جنوب السودان بحق المدنيين بين أبريل ويونيو 2015. وتتضمن الوثيقة بعنوان «أحرقوا كل شيء» 174 شهادة جمعت لضحايا في ولاية الوحدة (شمال) وتشير الى «هجمات متعمدة ضد المدنيين» اعتبرت هيومن رايتس ووتش انه ينطبق عليها تصنيف جرائم الحرب. مشيرة إلى ان القوات الجنوب سودانية التي ينتمي معظم عناصرها الى الدينكا، دهست مدنيين بدباباتها وارتكبت عمليات اغتصاب جماعية واقدمت على احراق قرويين احياء استهدفتهم على اساس قبلي اذ ان معظم الضحايا هم من قبيلة النوير.

واشارت المنظمة الى ان هذه التعديات ارتكبتها القوات الحكومية بمساعدة ميليشيا متحالفة معها من قبيلة بول نوير المتفرعة عن قبيلة النوير. ونقلت المنظمة غير الحكومية المتخصصة بالدفاع عن حقوق الإنسان عن شاهدة قولها «كانوا يلاحقون الناس بدباباتهم ويقومون بدهسهم ثم يسيرون الى الوراء للقضاء عليهم والتأكد من موتهم».

وتحدثت المنظمة ايضا عن عمليات قتل «مدنيين، من رجال ونساء وايضا اطفال ومسنين، البعض شنقا والآخرون رميا بالرصاص او بحرقهم احياء». وفي ابريل شن الجيش الشعبي لتحرير السودان (القوات الحكومية) هجوما واسعا ضد المتمردين خاصة في ولاية الوحدة الغنية بالنفط.

واشارت هيومن رايتس ووتش في تقريرها أيضا الى 63 حالة اغتصاب لكنها اعتبرت انها ليست سوى «جزء» من العدد الإجمالي. وأوضح التقرير أن «الحالات تشتمل على عمليات اغتصاب جماعي وحشية واخرى جرت علنا أمام آخرين، أو تم فيها تهديد الضحايا بالقتل قبل الاغتصاب».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا