• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قلق أممي إزاء تفاقم الوضع الإنساني في غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يوليو 2015

نيويورك (وام)

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء استمرار الوضع الإنساني المتفاقم في قطاع غزة رغم مرور عام على «انتهاء الصراع»الذي نشب في غزة الصيف الماضي. ونوه تقرير للأمم المتحدة إلى أنه «رغم مرور عام على الصراع الذي استمر واحدا وخمسين يوما في غزة إلا أن الأزمة في القطاع مازالت قائمة تُكبد المدنيين الثمن الأكبر».. مؤكدا أن المدنيين ومن بينهم الأطفال لا يزالون يكافحون للتغلب على آثارها المدمرة. وأشار إلى بطء وتيرة إعادة الإعمار في القطاع ما يزيد من صعوبة وضعهم الإنساني موضحا أن التصعيد الذي حدث في صيف عام 2014 في القطاع يعتبر الأكثر فتكا وتدميرا منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 حيث تم إغلاق الحدود ومنع المدنيون من مغادرة القطاع وتركوا بدون مكان آمن يختبئون فيه. ووفق التقرير فقد لقي ألفان و251 فلسطينيا مصرعهم وأصيب 11 ألفا و231 بجراح خطيرة خلال الصراع وادى الى أكبر حركة نزوح داخلي في غزة منذ عام 1967، حيث تم تشريد نحو 28 فى المائة من سكان القطاع في ذروة النزاع. وذكر أنه لا يزال أكثر من 300 ألف طفل بحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي حيث يعيش الكثيرون منهم وسط حطام في وقت لم تبدأ فيه جهود إعادة بناء أكثر من 12 ألف وحدة سكنية دمرت تماما جراء القصف الإسرائيلي الأمر الذي أسهم في إطالة معاناة 100 ألف شخص نصفهم من الأطفال. وأبدى التقرير أسفه لعدم دخول القطاع حتى الآن سوى أقل من 2 فى المائة من مواد الإعمار المطلوبة لبناء غزة في غضون السنوات الخمس القادمة وذلك بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة وقلة الموارد. ويواجه حاليا نحو 73 فى المائة من سكان غزة انعداما للأمن الغذائي ويعتمد 80 فى المائة من السكان على شكل من أشكال المساعدة الإنسانية الخارجية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا