• الجمعة 11 شعبان 1439هـ - 27 أبريل 2018م

استعدادات رسمية وشعبية للاحتفال باليوم الوطني

الإمارات 46 عاماً من البناء والتنمية واستشراف المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 نوفمبر 2017

أبوظبي (وام)

تحتفي الإمارات في الثاني من ديسمبر المقبل بذكرى اليوم الوطني الـ46 وسط استعدادات رسمية وشعبية كبيرة تعكس الأهمية الرمزية لذكرى قيام الاتحاد. واستدعت الإمارات مناحي التنمية البشرية كافة التي عملت على تعزيزها طوال ما يناهز 5 عقود لتقف اليوم أنموذجاً استثنائياً، استطاعت خلاله قيادتنا الرشيدة السير بخطى حثيثة نحو غدٍ أفضل لشعبها وللأمتين العربية والإسلامية. وارتقى الحضور الإماراتي الفكري والسياسي والعسكري والشعبي ليعم المنطقة عبر المساهمة في قيادة الجهود الإقليمية والعالمية لمواجهة التطرف والإرهاب، والتعامل مع التحديات المحدقة بالمنطقة، وفق قراءة واضحة لماهية التحديات، وشراكة مع الدول العربية الشقيقة الفاعلة. وواصلت الإمارات استشرافها المستقبل، بإطلاق «مئوية الإمارات 2071»، فيما تصدرت العديد من المؤشرات العالمية في مجالات التنمية، وواكب ذلك كله مرونة حكومية لافتة عبر عنها التعديل الوزاري الأخير، ورفد منظومة التشريعات والقوانين بتشريعات جديدة بتنسيق بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، إضافة إلى العديد من الإنجازات والتطورات على مختلف الصعد والقطاعات. وشكلت المواقف السياسية الحكيمة والثابتة للدولة إقليمياً ودورها في تعضيد القرار السيادي العربي، والمساهمة في مواجهة تحديات المنطقة، أحد العوامل التي ساهمت في تجاوز المنطقة للعديد من التحديات.

شهدت السياسة الخارجية لدولة الإمارات تحركات نشطة وملموسة على مختلف دوائرها الخليجية والعربية والدولية، عبر انتهاج سياسة خارجية فاعلة ونشطة في التعامل مع مختلف القضايا في العالم، وقد ساهمت تلك الجهود في تعزيز مكانة الدولة وتقوية صداقاتها على المستويات الخليجية والعربية والدولية.

وانعكس نجاح الدبلوماسية الإماراتية وسياستها الداعية إلى الانفتاح على جميع دول العالم، وإقامة العلاقات والشراكات الاستراتيجية على المكانة التي بات يحتلها جواز السفر الإماراتي عالمياً. وتتصدر الإمارات الدول العربية من حيث قوة الجواز، وتأتي في المركز الـ 22 عالمياً من حيث القوة، حسب التصنيف العالمي لعام 2017،

وتابعت الإمارات في عام 2017 مسيرة تطوير بنيتها التشريعية، وعملت على استصدار عدد كبير من المراسيم والقوانين الاتحادية الهادفة إلى تعزيز أمن المجتمع وسلامته وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لأبناء الدولة، وإرساء مبادئ المسؤولية والشفافية والكفاءة في مختلف الأجهزة الحكومية.

وحافظت الإمارات على حضورها العالمي في مجال التسامح، وواصلت جهودها لتعزيز التعايش ومحاربة التطرف والكراهية عبر منظومة مؤسساتية تتصدرها وزارة التسامح، والعديد من المؤسسات الفكرية والدينية التي تتخذ من الإمارات مقراً لها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا