• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

الأكراد يطالبون دمشق بالتدخل ومقتل 33 مدنياً في إدلب

أنقرة تلجأ لإغراق عفرين و«قسد» تسقط طائرة تركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يناير 2018

عواصم (وكالات)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن القصف التركي المستمر لسد «17 نيسان»، أو ما يعرف بسد «ميدانكي» يهدف إلى إغراق منطقة عفرين بشمال سوريا، وذلك بعد فشل العملية العسكرية التركية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الأكراد.

وأسقطت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) طائرة استطلاع تركية من دون طيار من نوع «درون»، من ناحية بلبلة شمال عفرين. وأسفر الهجوم التركي حتى الآن، عن مقتل 42 مدنياً، بينهم 25 من عائلة واحدة، و66 مقاتلاً من القوات الكردية. كما قتل 33 مدنياً بغارات لقوات النظام استهدفت بلدات عدة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا. في حين رد قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل على تركيا بالقول، إن الولايات المتحدة لا تخطط لسحب قواتها المتمركزة قرب مدينة منبج. وقال المرصد، إن القوات التركية تقصف بطائراتها منذ منتصف ليل الأحد أماكن في محيط سد «17 نيسان» الواقع على بعد نحو 12 كلم إلى الشمال من مدينة عفرين السرية، ما أسفر عن أضرار مادية بالسد. وتزداد المخاوف بشأن استهداف السد وتخريبه من قبل الطائرات التركية التي استهدفته للمرة الثالثة خلال 10 أيام.

وتقول قوات (قسد)، إن منطقة سد «17 نيسان» تتعرض لقصف عشوائي عنيف، ما يهدد حياة آلاف السكان في القرى المجاورة. ويقع سد 17 نيسان على نهر عفرين، ويبعد عن بلدة ميدانكي نحو كيلومترين. ويعمل السد على حجز الفيضانات الناتجة عن هطول الأمطار وتجمع المياه، ويحمي المناطق الزراعية الواقعة خلفه، كما يؤمن أكثر من 15 مليون متر مكعب من المياه سنوياً لمدينتي إعزاز وعفرين، حيث يعيش أكثر من 190 ألف نسمة.

من جهة أخرى، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أمس، إسقاط طائرة استطلاع تركية من دون طيار من نوع «درون»، من ناحية بلبلة، شمال عفرين.

وفي وقت سابق، أكدت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، أن القوات الكردية مصممة أكثر من أي وقت مضى على حماية المدن والقرى الكردية. ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى القيام بواجبها، و«فضح إرهاب الدولة التركية التي تستخدم سياسة الأرض المحروقة بالتعاون مع جبهة النصرة والفصائل الإرهابية». ... المزيد