• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

الأخضر يتراجع من المركز 26 عالمياً في ديسمبر 2003 إلى 126 حالياً

الكرة السعودية تهوي 100 طابق في 10 سنوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 يناير 2013

علي معالي (دبي) - ليس سراً أن المنتخب السعودي في مرحلة انعدام وزن منذ فترة طويلة، كيف لا، وهو يتراجع إلى الصفوف الخلفية على جميع الصعد الإقليمية والقارية والعالمية، ووصلت به الحال في الفترة الحالية إلى احتلال المركز 126 في تصنيف الفيفا الأخير، وهو أسوأ تصنيف للأخضر في تاريخه، وما حدث في “خليجي 21” كان صدمة عنيفة هزت أرجاء المملكة التي عاشت سنوات ماضية من الفرح والرقص على أنغام البطولات عندما أحرز المنتخب كأس آسيا ثلاث مرات أعوام 1984 و1988 و1996، ووصل إلى النهائي ثلاث مرات أخرى أعوام 1992 و2000 و2007، وتأهل إلى نهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية أعوام 1994 و1998 و2002 و2006، كل هذا كان من الماضي، ولكن في الوقت الراهن بات المنتخب الأخضر عادياً يخرج من الأدوار الأولى للبطولات وللتصفيات.

ولعل الخسارة التي لقيها المنتخب من ألمانيا بثمانية أهداف في نهائيات كأس العالم 2002 كانت بمثابة بداية الانحدار الكروي، ثم توالت النكبات ويمكن اعتبار نهائي كأس آسيا عام 2007 في جاكرتا واحدة من محطات الانحدار الفعلي والمثيرة في الوقت نفسه عندما خسر الأخضر السعودي أمام العراق بهدف نظيف.

تواصلت النتائج غير المقنعة بين مد وجذر، إلى أن تلقى المنتخب السعودي ضربة قوية جداً في كأس آسيا بالدوحة مطلع 2011، حين ودّع من الدور الأول بخسارته أمام سوريا والأردن واليابان، وأحدث ذلك زلزالاً عنيفا بين جماهير اللعبة في السعودية، ليس هذا وحسب، بل إن المنتخب فشل للمرة الثانية على التوالي في التأهل إلى نهائيات كأس العالم بخروجه هذه المرة من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية لمونديال البرازيل 2014، بعد أن كان سقط في الملحق الآسيوي أمام البحرين في تصفيات مونديال جنوب أفريقيا 2010.

وصل المنتخب السعودي إلى نهائي “خليجي 20”، وخسر أمام الكويت، مما ألهب جبهة الانتقادات التي لا تنطفئ في الإعلام السعودي الذي يتم وصفه في بعض الأوقات من جانب القائمين على الكرة السعودية بأنه إعلام جلاد.

وكانت آخر معالجة أقدم عليها اتحاد الكرة إقالة المدرب الهولندي فرانك ريكارد، وإسناد المهمة للإسباني سيرجيو مدرب منتخب الشباب.

الهبوط الكبير في التصنيف العالمي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا