• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

12 عاماً من العبودية.. هشاشة الوجود

العذاب الأسود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يوليو 2015

أمين صالح

مع فيلمه الثاني «العار» Shame) 2011) تكرّس ستيف ماكوين كواحد من المخرجين المهمين في السينما البريطانية. وعن دوره في هذا الفيلم حاز مايكل فاسبندر جائزة أفضل ممثل في مهرجان فينيسيا، حيث أدى شخصية المهووس جنسياً، الذي يعجز عن التواصل مع الآخرين على المستوى العاطفي، والذي يشكّل الجنس محور اهتمامه وهواجسه. ثم تتخذ حياته منعطفاً حاداً ومفاجئاً مع الزيارة غير المتوقعة التي تقوم بها أخته، المضطربة ذهنياً.

رحلة العذاب

«12 عاماً من العبودية» أو «عبد لـ 12 عاماً» 2013 هو ثالث أفلام ستيف ماكوين، وعنه نال ثناء النقاد والجمهور، وحاز العديد من الجوائز. يقول ستيف ماكوين: «أحببت فكرة تعرّض رجل حر للسجن ومعاملته كعبد. بفعل ذلك، نجعل الجمهور يشارك في الرحلة. زوجتي عثرت على الكتاب، وما إن وقع في يدي حتى علمت في الحال أنه سوف يتحول إلى فيلم.. كل صفحة منه كانت بمثابة كشف لي».

يدور الفيلم حول الرق والمتاجرة بالبشر كعبيد في فترة ما قبل الحرب الأهلية الأميركية، تحديداً في العام 1841.

أعد الفيلم وكتب له السيناريو جون ريدلي عن قصة تراجيدية واقعية تم تدوينها في مذكرات سولومون نورثاب التي نشرها في العام 1853، والكتاب يحمل عنواناً فرعياً هو: «قصة سولومون نورثاب، مواطن من نيويورك، تم اختطافه في واشنطن في 1841، وتم إنقاذه بالقوة في 1853 من مزرعة قطن بالقرب من ريد ريفر (النهر الأحمر) في لويزيانا».

الفيلم، في تناوله لهذه القصة المرعبة، لا يحجم عن تصوير تلك المرحلة المخزية من التاريخ الأميركي، حيث أخضع الآلاف من السود، بدوافع عنصرية واقتصادية، إلى الاستعباد الجسدي والذهني والروحي لسنوات طويلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف