• الاثنين 05 شعبان 1438هـ - 01 مايو 2017م
  08:51     البيت الأبيض يدافع عن دعوة ترامب لرئيس الفلبين لزيارة واشنطن         08:51     مقتل 12 على الأقل جراء فيضانات وأعاصير في الولايات المتحدة         08:52     الملياردير البرازيلي السابق باتيستا يغادر السجن إلى التحفظ المنزلي         08:52     رئيس وزراء إيطاليا السابق رينزي يفوز برئاسة الحزب الديمقراطي الحاكم         08:53     ترامب يدعو زعيمي تايلاند وسنغافورة إلى زيارة واشنطن         08:54     أسعار النفط تتراجع بشكل طفيف مع تزايد المخاوف بشأن وفرة المعروض في الأسواق     

إدمون عمران المليح: خيار الكتابة خيار الحياة

مُعَلِّم اللهب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يوليو 2015

المهدي اخريف

المليح ظلّ مؤرقاً بسؤال اللغة غير أن كتاباته كلَّها تمّت في اللغة الفرنسية لغة المستعمر

هامش 2

نبش الأصقاع المنسيّة

أعتقد أن «المجرى الثابت» كان علامة بارزة في الإنتاج الأدبي المغربي الحديث المكتوب بالفرنسية والعربية معاً، لا لخصوصية مضمونه وعوالمه فحسب، بل أيضاً لكونه يساهم، أساساً، في تغيير مفهوم الأدب والكتابة من منظور عميق يُباعد ما بين الكتابة والتأثير الآني، ويُعيد إليها أبعادها المنغرسة في الكينونة والذاكرة واللغة المتعددة.

من ثم كان لصوت إدمون عمران المليح، على الرغم من التجارب الطلائعية للأدب المغربي التي سبقت ظهور كتابه، صداه ونكهته المغايرة. فبعد فورة الحماسة التي عرفها الأدب المغربي في الستينيات والسبعينيات، وشعارات «عنف النص» و»تفجير اللغة الفرنسية» وخوض «حرب عصابات» عبر القصائد والروايات، جاءت كتابات المليح، وفي طليعتها «المجرى الثابت» لتذكرنا بما نسيناه في غمرة الجري وراء الواقع والتطلع إلى توظيف الأدب لتغيير المجتمع، وهو أن الكتابة حديث إلى النفس قبل أي شيء، وارتداد إلى أصقاعها المنسية، المهملة، ونبش في الذاكرة واستيحاء لمتاهاتها، وتشخيص باللغة والاستعارة لاحتمالات الواقع المتجدد من خلال أسئلة الأدب الجذرية.

محمد برادة (إدمون المليح: من النضال السياسي إلى كتابة الذاكرة) ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف