• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ثلث الأميركيين يعانون نقصاً في النوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 فبراير 2016

ميامي (أ ف ب)

يعاني ثلث الأميركيين نقصاً في النوم، ما يزيد خطر البدانة والسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والجلطات الدماغية، على ما أعلنت السلطات الصحية الأميركية. وأشار تقرير صادر عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إلى أن المعدل الطبيعي لساعات النوم لدى البالغين بين 18 و60 عاماً لا يقل عن سبع ساعات يومياً. وتختلف عادات النوم في المناطق الأميركية المختلفة، وتبعاً للأصول اللاتينية إضافة إلى المهنة والوضع العائلي، بحسب الدراسة التي أجريت عبر الهاتف على عينة تم اختيار أعضائها عشوائياً.

فبحسب نتائج الدراسة، يعاني البيض بدرجة اقل مشكلات في النوم، إذ إن 67 % من البيض غير المتحدرين من أصول أميركية لاتينية «قالوا إنهم ينامون لفترات مناسبة» مقابل 54 % لدى السود. إلى ذلك، أشار 66 % من الأشخاص المتحدرين من أصول أميركية لاتينية، و63 % من أصحاب الأصول الآسيوية إلى أنهم ينامون لفترات كافية. أما أضعف النسب على صعيد عدد ساعات النوم لدى البالغين، فقد سجلت في جنوب شرقي البلاد، حيث المستويات الأعلى للبدانة، وغيرها من المشكلات الصحية المزمنة. كذلك أظهر الاستطلاع أن البطالة أو المرض يسببان مشكلات في النوم بالنسبة لنصف الأشخاص المستطلعة آراؤهم، كما أن 72% من الأشخاص الحائزين شهادات عليا ينامون لفترات كافية.

وتعتمد ساعات النوم السبع الموصى بها أيضاً على الوضع الزوجي، إذ إن نسبة الأشخاص الذين يستوفون هذا الشرط تبلغ 67 % لدى المتزوجين، و62 % لدى العزاب، أو المطلقين في مقابل 56 % لدى الأرامل أو الأشخاص المنفصلين.

وخلص مدير قسم الصحة السكانية في المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها واين جيلز إلى أن «أمتنا لا تنام كفاية».

وأشار إلى أن «تغييرات في العادات، مثل النوم في الساعة نفسها في كل مساء والاستيقاظ في الساعة نفسها صباح كل يوم، وإطفاء أجهزة التلفزيون والكمبيوتر والأجهزة المحمولة أو سحبها من غرف النوم من شأنها مساعدة الناس في الحصول على النوم الجيد الذي يحتاجونه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا