• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

أنا عبد الرحمن محمد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 نوفمبر 2017

في عصر كانت كرة القدم تمثل لنا الحب الأول والهواية التي نستمتع بممارستها، ونترقب بفارغ الصبر موعد خوض المباريات كي نلتقي بجماهيرنا، خاصة في اللقاءات الجماهيرية الكبرى التي تمثل تحدياً لجميع اللاعبين، كل يحاول إثبات إمكاناته وقدراته في تطويع الساحرة المستديرة أمام جماهيرنا المحبة والمخلصة.

وقبل مباراة هامة كانت ستجمعنا مع فريق الأهلي في «ديربي» يعشقه كل مشجعي كرة القدم، دعاني صديقي محمد المري «المدير الفني الحالي لفريق الفيكتوري تيم» إلى الخروج معه في رحلة لصيد الأسماك قبل 24 ساعة من موعد المباراة المرتقبة، ولم يكن قد سبق لي الخروج في أي رحلة لصيد الأسماك من قبل، وما بين الرغبة في خوض غمار هذه التجربة المثيرة، وإلحاح صديقي، وافقت فعلاً على مصاحبته.

الأمر الذي لم أنتبه له قبل هذه التجربة، ولكني عرفته بعدها، هو احتمالية تعرضي لدوار البحر، وما قد يترتب على ذلك من شعوري بالإجهاد والتعب والذي قد يؤثر على أدائي في المباراة الهامة التي تنتظرني، وهو ما حدث فعلاً وبمجرد أن تحرك القارب شعرت بالدوار وأصبت بما يشبه الإغماء.

ونظراً لخبرة صديقي فقد أعطاني «عقاراً» لمعالجة الدوار، ولكن ما حدث أنني لم أشعر بأي شيء ودخلت في نوم عميق ولم أشعر بالرحلة ولم اصطاد أي سمك، في الوقت الذي مارس فيه صديقي هوايته على اكمل وجه، ونال رزقه من صيد طيب، لتنتهي الرحلة عند هذا الحد وعدنا هو بصيده وأنا بدواري والقيء الذي أصبت به بعد ذلك.

الطريف أنني لعبت المباراة اليوم التالي وكنت في قمة جاهزيتي وأحرزت هدفين فاز بهما النصر على الأهلي، وهو ما أعتبره صديقي «فال» رحلته البحرية الحسن، وطلب أن نقوم بنفس هذه الرحلة قبل كل مباراة لضمان الفوز، فيما عدا مباراة واحدة فقط لن يصحبني فيها معه تلك التي ستكون أمام الشباب على اعتبار أنه من أكبر مشجعي «الأخضر» وقتها ويريد له الفوز وليس الخسارة!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا