• الجمعة 28 صفر 1439هـ - 17 نوفمبر 2017م

الحوثيون ينهبون مساعدات «برنامج الغذاء العالمي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 فبراير 2017

عدن (الاتحاد)

تواصل ميليشيات الحوثي الانقلابية عمليات نهب المساعدات الغذائية المقدمة من برنامج الغذاء العالمي للآلاف من المدنيين الذين يعيشون أوضاعاً مأساوية جراء الحرب الدائرة في البلد منذ قرابة العامين. وأبلغت مصادر محلية في محافظة المحويت أن ميليشيات الحوثي قامت بعملية نهب جديدة لقافلة غذائية مقدمة من برنامج الغذاء العالمي مخصص لـ 1200 أسرة، مؤكدة أن الميليشيات قامت ببيع تلك المساعدات في الأسواق وتسخير أموالها لمصالحهم الشخصية. واستولت الميليشيات قبل أشهر على مساعدات إنسانية سابقة، قدمها البرنامج لقرابة 5500 أسرة فقيرة في مختلف مناطق المحويت، إلا أنه تم الاستيلاء عليها واستبعاد المستحقين من الفقراء والمحتاجين والنازحين، وصرفها لقيادات ومشرفين تابعين لقوى الانقلاب. وطالب وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح بموقف واضح من برنامج الغذاء العالمي لعمليات النهب التي تمارسها ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية للمساعدات الإنسانية. وأشار إلى ضرورة أن تقوم المنظمات الدولية، خاصة التابعة للأمم المتحدة بالضغط على الميليشيا لوقف مثل هذه الأعمال، وتحديد موقف واضح لعمليات النهب والمصادرات التي تقوم بها المليشيات باحتجاز ومصادرة القوافل والشاحنات الغذائية المخصصة للمتضررين في المحافظات الخاضعة لسيطرتها. وأكد فتح أن هذه التصرفات تزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، وتزيد من نسبة المجاعة، وتفشي الأمراض، مضيفاً «هذه الأعمال تعد انتهاكاً للقوانين الدولية والإنسانية في حالة الحروب والكوارث، والتي تضاف إلى الجرائم والانتهاكات التي تمارسها هذه الميليشيات بحق المدنيين».

وفي سياق آخر، ناقش نائب وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر مع عدد من ممثلي مكاتب الأمم المتحدة باليمن أهمية الشراكة بين المنظمات الدولية والوزارة لمواجهة الانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها المدنيون، وتفعيل آليات الحماية، وتخفيف الآثار السلبية الناتجة عن الانقلاب الذي قامت به المليشيات الانقلابية. وأكد عسكر ضرورة استئناف مشاريع البرنامج الإنمائي مع وزارة حقوق الإنسان التي تسعى إلى استئناف دورها في رفع قدرات منظمات المجتمع المدني، والتوعية باتفاقيات حقوق الإنسان، ومراقبة مدى الالتزام بها، والذي يأتي ضمن اهتمام وتوجه الوزارة لتعزيز حماية حقوق الإنسان في اليمن أثناء وبعد توقف إطلاق النار. وجدد دعوة الحكومة للمنظمات الدولية لنقل مكاتبها الرئيسة، ومزاولة أنشطتها الإنسانية الإنمائية من عدن. وفي اللقاء استعرض مدير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة عدداً من الأنشطة التي نفذها البرنامج خلال فترة الحرب. من جانبها، رحبت كل من مديرة مفوضية شؤون اللاجئين جاكلين بارليفلت، وسيلفان ميرلين من البرنامج الإنمائي، بالشراكة مع وزارة حقوق الإنسان.