• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

العبادي يعلن سحق «داعش» عسكرياً في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

وكالات

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم الثلاثاء، أنه تم سحق تنظيم «داعش» عسكرياً في بلاده، محذراً في الوقت نفسه من إعطاء التنظيم الإرهابي فرصة لشن هجمات بسبب الخلافات السياسية.

في حين قتل 21 شخصاً وأصيب 90 آخرون اليوم، بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت سوقاً مزدحماً في وسط قضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين شمال العراق.

وواصل رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، ونائبه قباد طالباني جولاتهما المكوكية، لتوحيد الصفوف وإمكانية تشكيل وفد يضم الطيف السياسي الكردي كله، وإقناعه أن الأولوية ينبغي أن تكون للتفاوض مع بغداد.

وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إنه تم «سحق داعش في العراق عسكرياً»، مشيراً إلى أنه سيعلن النصر النهائي على التنظيم المتطرف في العراق عقب اكتمال عمليات التطهير بالصحراء، مضيفاً أن «العراقيين لهم الفضل في مساعدة السوريين في القضاء على داعش».

وحذر من الخلافات السياسية التي ستمهد الطريق للتنظيم المتشدد، من أجل شن هجمات إرهابية، مؤكداً «أن الانتخابات ستجرى في وقتها المحدد وفق الدستور ومن الضروري عودة النازحين إلى مناطق سكناهم للمشاركة في الانتخابات المقبلة».

وأشاد بـ«قرار المحكمة الاتحادية بإلغاء نتائج استفتاء كردستان»، داعياً «الأخوة الكرد إلى عدم اللجوء إلى القتال والالتزام بجميع قوانين ببسط الأمن بالمناطق كافة، والحكومة ملزمة بدفع رواتب موظفي إقليم كردستان».

من جهة أخرى، قتل 21 شخصاً وأصيب 90 آخرين جميعهم من المدنيين بانفجار مركبة يقودها انتحاري، وسط سوق شعبي لبيع الخضار والفاكهة في حي الجمهورية بقضاء طورخورماتو التابع لصلاح الدين والواقع جنوب كركوك.

سياسياً، عدت مصادر كردية أن قرار المحكمة الاتحادية إلغاء استفتاء الانفصال «شكل مخرجاً يحفظ ماء الوجه» لسلطات الإقليم، لاسيما في ظل إصرار بغداد على ذلك كشرط لبدء مفاوضات حل المشاكل العالقة، مبينة أن الكرد قبلوا بالركون إلى الدستور لكنهم يريدون «تفسيرات واضحة ومحددة» لبنوده، وفقاً لما أبلغوه للأميركان مؤخراً.