• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكد اشتياقه لملعب «أرثر آش»

ديوكوفيتش.. بطل بكل اللغات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يوليو 2015

بيروت (أ ف ب)

راقص الصربي نوفاك ديوكوفيتش الأميركية سيرينا وليامس في الحفل الساهر التقليدي الذي أعقب نهائي بطولة ويمبلدون للتنس كما فعل مدربه النجم السابق الألماني بوريس بيكر والأميركية مارتينا نافراتيلوفا عامي 1985 و1986، فبدا في حلة «خير مروج» للعبة التي يتابع تألقه فيها مكدسا الألقاب والانتصارات، ومحتلاً صدارة تصنيفها العالمي.

ويبدو أن ديوكوفيتش الفائز في 9 القاب في دورات الجراند سلام، يتفنن في لفت الأنظار وكسب الإعجاب مقدما نموذجاً متجدداً للبطل المحترم الذي يعتني بالتفاصيل التي تضمن تميزه، فها هو يتكلم بالصينية في شنجهاي ويتحدث بالفرنسية في رولان جاروس ويصرح بالانجليزية في ويمبلدون، ويعلن في الأمسية الساهرة عقب ويمبلدون إنه مشتاق إلى ملعب «ارثر آش» الملعب الرئيس في فلاشينج ميدو حيث ستقام بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، ويتطلع لتتويج جديد، وتكرار إنجاز «السلام الصغير» الذي حققه عام 2011، أي الفوز بدورات استراليا وويمبلدون والولايات المتحدة في عام واحد، على غرار الأسترالي رود ليفر والسويدي بيورن بورج.

ورغم أن النجم الصربي، الفائز حتى تاريخه بـ54 لقباً، لم يكسر بعد هالة السويسري روجيه فيدرر أو الإسباني رافايل نادال، لكنه في نظر كثر الأبرز على الساحة ويمتلك ملكة التطور الدائم، ما يضاعف من حظوظه ويوفر له أفضلية على الآخرين.

حقق ديوكوفيتش 48 انتصارا في 51 مباراة منذ مستهل الموسم، إذ خسر فقط أمام الكرواتي ايفو كارلوفيتش في الدوحة (يناير) وفيدرر في دبي (فبراير) والسويسري الآخر ستانيسلاف فافرينكا في نهائي رولان جاروس (مايو)، محققا معدلا مقداره 1. 94 %، وهو يجمع مزايا استثنائية تعزز أوراقه التنافسية، منها نوعية الإرسال حيث فاز بـ 65 في المئة من كرات الإرسال الثاني في البطولة البريطانية، وحصد 95 % من النقاط في الكرات الحاسمة، كما أنقذ 80 %، وحقق ما نسبته 95 ٪من النقاط من رسالاته (6 من 7 كرات في النهائي من إرسالات ساحقة).

ويعيش ديوكوفيتش أفضل أيامه، ويجني ثمار الإعداد الذي يشرف عليه بوريس بيكر ومدرب اللياقة مريان فايدا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا