• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

موسى مصطفى موسى رئيس «الغد» مرشح اللحظات الأخيرة للمنافسة على الرئاسة المصرية

قمة «سد النهضة» تقر شهراً لاستكمال الدراسة الفنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يناير 2018

عواصم (وكالات)

اتفق زعماء إثيوبيا ومصر والسودان، أمس، على تحديد مهلة شهر للانتهاء من الدراسات الفنية لمعرفة الأثر البيئي لسد «النهضة» الذي تبنيه أديس أبابا على نهر النيل الأزرق لتوليد الكهرباء، بما يؤدي لكسر الجمود الذي يعتري المحادثات بهذا الشأن، وينهي التوترات المترتبة عنه بين الدول الثلاث.

ونقلت «رويترز» عن دبلوماسي يشارك في قمة الاتحاد الأفريقي، المنعقدة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره السوداني عمر حسن البشير، ورئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين، قمة ثلاثية، قوله إن «الهدف هو الاتفاق على استئناف المشاورات» بين العواصم الثلاث، مؤكداً في رسالة طمأنة لشعوب مصر والسودان وإثيوبيا، أنه «لا توجد أزمات» بين البلدان الثلاثة فيما يتعلق بملف سد النهضة.

ودب خلاف بين مصر وإثيوبيا بشأن بناء سد النهضة، وهو مشروع للطاقة الكهرومائية قيمته 4 مليارات دولار، تخشى القاهرة أن يقلص المياه التي تصل لحقولها من إثيوبيا عبر السودان، وهو أمر تنفيه أديس أبابا. وتعطلت المحادثات بين حكومات الدول الثلاث لشهور بسبب الخلاف على صياغة دراسة عن التأثير البيئي للسد.

واجتمع السيسي الذي مدد إقامته في أديس أبابا للمشاركة في هذا الاجتماع الثلاثي، مع السوداني ورئيس الوزراء الإثيوبي على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التي عقدت بأديس أبابا، حيث أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن القادة الـ 3 اتفقوا على الانتهاء من الدراسات الفنية الخاصة بسد النهضة خلال شهر واحد. وقال السيسي خلال اللقاء «مصلحة الدول الـ 3 لا تتجزأ، ولا أحد سيتضرر».

وذكر مسؤول إثيوبي حضر المحادثات، أن الزعماء الثلاثة أصدروا تعليماتهم لوزراء المياه والطاقة بوضع تقرير خلال شهر يحدد سبلاً لحل كل الخلافات القائمة بخصوص السد، كما اتفق الزعماء على عقد اجتماعات على مستوى الرؤساء بشكل سنوي، وإقامة صندوق بهدف تمويل مشاريع بنية تحتية مثل خط للسكك الحديدية يربط الدول الثلاث.

وأفاد تقرير بثته الإذاعة الإثيوبية الرسمية، بأن هايلي مريم قال خلال الاجتماع إن المشروع «لم يهدف قط للإضرار بأي بلد، بل لتلبية احتياجات ماسة للكهرباء، وتطوير التعاون في مجال التنمية في المنطقة»، واكتمل بناء السد بنسبة 60%، وسينتج 6 آلاف ميجا وات لدى اكتماله، وهو محور خطط إثيوبيا الطموح لتصدير الكهرباء. ومن أهم أسباب الخلاف بشأن بناء سد النهضة هي سرعة ملء خزانات إثيوبيا.

وفي شأن مصري داخلي، أعلن السياسي المصري موسى مصطفى موسى، أمس، أنه سيخوض انتخابات الرئاسة المقررة بين 26 و28 مارس المقبل، وذلك قبل ساعات من إغلاق الهيئة الوطنية للانتخابات، باب الترشح المرشحين، وذلك بعد أن كان الرئيس السيسي المرشح الوحيد بعد انسحابات ودعوات للمقاطعة، وأعلن موسى مصطفى موسى رئيس حزب «الغد» أنه حصل على تزكية 24 برلمانياً مستقلاً للتقدم بأوراق ترشحه رسمياً، قبل ساعات من إغلاق أبواب الترشيحات. وقدم حزب «الغد» نفسه على أنه ليبرالي، وقد أسسه المحامي أيمن نور الموجود خارج البلاد حالياً، وحمل لواء المعارضة في الانتخابات الرئاسية عام 2005 عندما حصد المركز الثاني ضد الرئيس الأسبق حسني مبارك. ومصطفى موسى، رجل أعمال تخصص في مجال الكيماويات، وينتمي إلى عائلة عريقة وكبيرة، فوالده كان مناضلاً وفدائياً شرساً ضد الإنجليز، وانضم لحزب الوفد، أكبر الأحزاب المصرية وقتها.

وفي وقت سابق أمس، رفض «حزب السلام الديمقراطي» ترشيح المستشار أحمد الفضالي رئيس الحزب لخوض انتخابات الرئاسة. وأكدت الحملة الانتخابية للرئيس السيسي، أن إدارة الرئيس تأمل في وجود تنافس حقيقي ومتعدد في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأنها ليست مسؤولة عن غياب المرشحين.