• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

دشنت مبادرات ومشروعات ترسخ منظومة الأمن والأمان في الإمارة

«شرطة أبوظبي» 60 عاماً من الريادة والتميز في تحقيق أمن واستقرار الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

جمعة النعيمي (أبوظبي)

تحتفل القيادة العامة لشرطة أبوظبي بمسيرة 60 عاماً من المنجزات الحضارية على مختلف الصعد الشرطية والأمنية، هذه المسيرة التي جسدت حرص قيادتنا الرشيدة على النهوض بقطاع الشرطة في إمارة أبوظبي وفق أرقى المعايير العالمية، وهو ما جعل من شرطة أبوظبي نموذجاً يحتذي به محلياً وإقليمياً ودولياً من خلال ما سجلته من تميز وريادة خلال هذه المسيرة.

ورصد تقرير عالمي حول أداء القيادة العامة لشرطة أبوظبي جانبا من هذه المنجزات التي حققتها والتي انعكست إيجابياً على الحد من الجريمة، إذ أظهر تقرير أصدره موقع «نومبيو» الأميركي المتخصص في رصد تفاصيل المعيشة في أغلب بلدان العالم، تصدر إمارة أبوظبي للعام 2017 المركز الأول عالمياً كأكثر مدينة أماناً، متقدمة بذلك على (333) مدينة حول العالم أهمها ميونيخ الألمانية، والعاصمة سنغافورة، وكيوبيك الكندية، ومدن بازل، وبرن، وزيورخ السويسرية، وطوكيو وأوساكا اليابانية، وفيينا النمساوية.

وحصدت إمارة أبوظبي (86.46) نقطة في مؤشر المدن الأكثر أماناً في العالم، فيما حازت على (13.54) نقطة في مؤشر الجرائم، مما جعلها المدينة الأقل جريمة في العالم، ويوفر موقع «نومبيو» قاعدة بيانات حول مختلف دول العالم، ويستعرض عدداً من مؤشرات المعيشة، الإسكان والرعاية الصحية، وحركة المرور، والجريمة.

ونجحت شرطة أبوظبي في بلوغ المستويات المستهدفة خلال العام المنصرم، بل وتجاوزتها في كثير من الأحوال في العديد من المؤشرات، من بينها تحقيق نتائج متميزة لرضا المجتمع عن الاستجابة الفورية لنداءات الإغاثة والمساعدة بنسبة 97.7%، وأوضح مؤشر عدد الجرائم المبلغ عنها لكل 100 ألف من السكان بنسبة 75.1%، وبلغ رضا المجتمع عن التدخل السريع لرجال المرور في أوقات الازدحام المروري نسبة 97.2%، وبلغ رضا المجتمع عن دور مراكز الدعم الاجتماعي والشرطة المجتمعية نسبة 97.2% في حين بلغ رضا العاملين والمتعاملين عن الخدمات الإلكترونية المقدمة عبر الموقع الإلكتروني نسبة 89.7%.

وإيماناً من القيادة العامة لشرطة أبوظبي بدور ومستقبل التقنية في العمل الشرطي، فقد تم وضع سياسة تقنية المعلومات لتعزيز فرص الاستفادة من التقنية الحديثة في تقديم خدماتها، باعتماد أساليب عمل ووسائل تكنولوجية حديثة، تمكنها من تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والمالية والتقنية، فاستحدثت العديد من الأنظمة الإلكترونية ومنها: نظاما «بصمة العين» و«بصمة الوجه» للتعرف على المطلوبين أمنياً وتدقيق الاشتباهات، ونظام البوابات الإلكترونية في المطارات، واستخدام التقنيات الحديثة في عمليات الكشف عن الأنماط المستحدثة من الجرائم، وإنشاء موقع شرطة أبوظبي ومنصات أخرى على شبكة الإنترنت، للتواصل مع الجمهور، إنشاء النادي الإلكتروني الذي يتيح لمنتسبي القيادة الاطلاع على الأخبار المحلية والعالمية والمشاركة في المنتديات بهدف نشر ثقافة المعرفة، واستخدام أحدث التقنيات في إدارة وتنمية الموارد البشرية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا