• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استشهد خلال المشاركة في عملية إعادة الأمل باليمن

الإمارات تزف شهيد الواجب سيف الفلاسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يوليو 2015

محمود خليل (دبي) وارت دبي بعد صلاة العشاء، أمس، ابنها البار شهيد الواجب، ضابط الصف سيف يوسف الفلاسي، الذي استشهد أثناء تأديته واجبه الوطني، ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل في اليمن. وأدى المواطنون الصلاة على جثمان الشهيد في مسجد علياء سلطان لوتاه بالورقاء 4، قبل أن يوارى الجثمان الثرى في مقبرة القصيص، وسط دعوات جموع المشيعين للفقيد بأن يغفر الله له، ويتغمده بالرحمة الواسعة. وشارك في التشييع عدد من المسؤولين، يتقدمهم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وقيادات القوات المسلحة، والشخصيات العامة، إلى جانب جموع المواطنين الذين حرصوا على تشييع شهيد الواجب إلى مثواه الأخير. وكان قد وصل جثمان الشهيد ضابط صف سيف يوسف أحمد الفلاسي أمس إلى مطار البطين بأبوظبي على متن طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي يرافقه عدد من ضباط وضباط صف القوات المسلحة، وجرت المراسم العسكرية الخاصة لاستقبال جثمان الشهيد على أرض المطار، حيث كان في مقدمة المستقبلين عدد من كبار الضباط وضباط صف القوات المسلحة. وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة أمس عن استشهاد أحد أبنائها البواسل «سيف يوسف أحمد الفلاسي» برتبة ضابط صف أثناء تأديته واجبه الوطني ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل للتحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن ودعمها. قرقاش: نفخر بالإمارات وأبنائها ترحم معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، على روح الشهيد سيف الفلاسي، وقال معاليه في تغريدات عبر حسابه على تويتر: «نسأله جلّ وعلا رحمة واسعة شهيد الإمارات سيف الفلاسي، وهب بشرف وشموخ، نفخر بالإمارات وأبنائها، وطن المجد يشرفه ابنه البار في ميدان الوغى». وقال معاليه في تغريدة أخرى على حسابه على موقع تويتر: «الإمارات من خلال تضحيات شهدائها تعبر عن إدراك الوطن أن أمننا واستقرارنا ونموذجنا صيانته مسؤوليتنا الوطنية». عائلته وأصدقاؤه أكدوا أنه تمنى الشهادة ونالها زوجة الفلاسي لأولادها: «افتخروا.. بابا شهيد» دبي (الاتحاد) توافد أفراد عائلة وأصدقاء الشهيد ضابط الصف سيف يوسف الفلاسي وجموع المواطنين إلى منزل آل الشهيد في منطقة الورقاء 4 بدبي، للوقوف إلى جانبهم فور الإعلان عن استشهاده أثناء تأديته واجبه الوطني ضمن القوات المشاركة في التحالف العربي لإعادة الأمل في اليمن، وبروح معنوية عالية، وشعور عال بالفخر والاعتزاز، استقبلت عائلة الشهيد جموع المواطنين، الذين توافدوا إلى منزله في الورقاء لتقديم واجب العزاء، وتداول أفراد عائلة الشهيد وأصدقاؤه خلال حديثهم مع «الاتحاد» خصال الشهيد، وقدموا صورا ناصعة عن حياته وتفانيه في خدمة الوطن وأسرته، حيث كان يعيل والديه المصابين بمرض يمنعهما عن الحركة، فضلا عن أخيه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكشفت إفادات عائلته وأصدقائه، جوانب عديدة من شخصية الفقيد، حيث تحدثوا عن أخلاقه العالية والتزامه وروحه الوطنية وحبه القوي لعائلته، ولأطفاله الصغار، لافتين إلى أنه عندما كان يرافق والدته للعلاج في تايلند كان يصر على إطعامها بيديه وتنظيفها بنفسه ما دعا الخادمة إلى طلب إجازة طالما أن ليس لها دور في ذلك. وتحدثوا عن حب الشهيد لتراث الإمارات والعادات والتقاليد البدوية الأصيلة وتعلقه العميق بالأرض والوطن والعائلة، وأشاروا إلى أنه معروف بمواقفه الرجولية مع عائلته وأصدقائه وجيرانه. وعدّد أصدقاء وأقارب الشهيد صفاته الحميدة التي اشتهر بها، وأجمعوا على حبه للحياة العسكرية وشغفه الشديد بالتضحية في سبيل الوطن وتلميحاته الدائمة إلى أمنيته بأن يقضي شهيداً فداءً لتراب وطنه وولاء لقيادته الحكيمة وهو ما تحقق. فخر واعتزاز وفي أولى تصريحاتها الصحفية، أكدت زوجة الشهيد الفلاسي أنها تشعر بالفخر والاعتزاز باستشهاد زوجها، وتحتسبه عند الله شهيدا للواجب والوطن، فيما أكد أخوه ناصر يوسف الفلاسي أنه على استعداد تام لتلبية نداء الوطن وقيادتنا الحكيمة والرشيدة. وقالت زوجة الشهيد: إنه كان يحب وطنه بتفان ووفاء لقيادته، تحت راية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، معاهدا الله أن يكون من الجنود الأوفياء للوطن، الذي كان يعتز ويفخر بانتمائه له، والمضي قدما تحت راية قيادته الحكيمة والرشيدة. وأكدت أن دماء الشهيد لن تذهب سدى، فرجال الإمارات وعدوا بالثأر من كل من تسول له نفسه أن يتعدى على حقوق الآخرين ويسلب أوطاننا شرعيتها وأمنها ووهبوا دمائهم فداء لتراب الوطن. وأضافت: «أفتخر أنني زوجة الشهيد وأرفض البكاء بل لي الفخر بأني زوجة الشهيد وأم أطفاله الذين سيتبعون طريق والدهم البطل في الذود عن تراب الإمارات». ولفتت إلى أن زوجها كان الأب والصديق والأخ الذي لم يتردد لحظة في العناية بأمه المريضة بالسرطان، وهو الرجل الذي قدم روحه فداء للوطن وتابعت أرواحنا وأرواح أبنائنا ومن نحب فدى أرض الإمارات. أما ابنة الشهيد الطفلة موزة ذات العشرة أعوام فقالت: إن والدها هو كل ما لديها في هذه الدنيا هو من تقضي معه معظم وقتها يلعب معها، يخرجها للحديقة والبحر ورحلات البر، مؤكدة أنها ستعمل دائما لتكون القدوة الصالحة لإخوتها. وأبدى نجلا الشهيد عبدالله وسعيد حزنهما لفراق والدهما البطل، إلا أن والدتهما تقول لهما «افتخروا.. بابا شهيد». وقالت أخت الزوجة: إن اللسان يعجز عن وصف سيف فهو الأب والرجل المقدام الطيب الحنون مع جميع الناس أقرباء وغرباء، ويكفيهم فخرا مشاركة كل الإمارات في عزائهم والوقوف معهم من كل مكان. أمنية الشهادة وتروي الأخت الثانية لزوجة الشهيد أن زوج أختها تمنى الشهادة وحقق له رب العالمين أمنيته في أيام فضيلة وطاهرة. وأخبر شقيق الشهيد ناصر أن استشهاد أخيه يعني له الكثير فهو لا يخفي ألمه وحزنه لفقدان أعز الناس إليه إلا أنه يذكر أنه يكفيه فخراً أن سيف هو شهيد الإمارات وليس عائلته فقط. وقال شقيق زوجة الشهيد محمد عبدالله المدحاني، إن الشهيد كان يرفض أخذ إجازة من العمل حتى عند المرض، بل كان يفضل دائما خدمة وطنه وبذل الجهد مهما أحس بالتعب. وأشار محمد عبدالله المدحاني إلى أن الزيارة الأخيرة قدم فيها الشهيد سيف وقضى فيها أسبوعاً قبل العيد، ثم توجه لتأدية مهامه، إلا أن الله اصطفاه، وعند إصابته تم إبلاغ أقاربه وأخواله أن حالته خطيرة ويحتاج الدعاء إلا أن الزوجة أحست بغياب الزوج وانقطاع رسائله التليفونية وبدأت بالسؤال ليتم لاحقا اعلامها بالخبر قبل والدته المريضة وأخفت الزوجة عن الأم وجاءت تقيم معها، كي تمنع أي أحد من إخبارها خوفا عليها. ولكنها بالرغم من ألمها عندما شاهدت معاناة الأم تجاوزت حزنها لتواسي أمه وتقف قربها. وقال لمدحاني: «إن سيف هو الأحب بالنسبة إلى جميع أفراد الأسرة، وقد أحزننا خبر وفاته بشدة، ولكننا شعرنا بالفخر والاعتزاز لأنه قدم روحه الطاهرة فداء للوطن الغالي». وذكر أن للشهيد هوايات متعددة، ولكنه لم يكن لأي كان أن يأخذه من أسرته وأطفاله أمله وحلمه في الحياة.

     
 

رحمة الله علبك يا بطل

كلنا في سبيل الله نستشهد وفي سبيل الوطن، وطننا جميعا الامارات. فكلنا عرب ومسلمين فداء الامارات وارواحنا في سبيل الله لامتنا الاسلامية جمعاء .. رحمك الله ويا حظك لنيل الشهادة فوالله ان اماراتنا وديننا يستحقون اكثر من ذلك يا شهيد

عمرو فتحي ابوالسعود | 2015-07-22

أحياء عند ربهم

إلى جنان الخلد يا سيف .

اسماعيل الحوسني | 2015-07-22

الله يرحمه ويغمد روحة الجنه

بطل واستشهد بطلا رحمة الله عليه

امنه سالم بن عمر باعمر | 2015-07-22

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض