• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

خلال احتفال «خليفة التربوية» باليوم الوطني الـ 46

وزير التربية: المدرسة الإماراتية نقلة نوعية في مسيرة التعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

نظمت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية احتفالاً، أمس، بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 لدولة الإمارات العربية المتحدة، تحت شعار «المدرسة الإماراتية ومستقبل التعليم»، وذلك بحضور معالي المهندس حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، وأمل العفيفي، الأمين العام للجائزة، ومحمد سالم الظاهري، مستشار رئيس دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، عضو مجلس أمناء الجائزة، وعدد من القيادات التعليمية والتربوية.

وقد شاركت في الاحتفال فرق طلابية من مدارس الإمارات الوطنية، والآفاق، وعبدالجليل الفهيم بأبوظبي، كما أقيم معرض لإبداعات طلبة الجامعات على هامش الاحتفال.

وأكدت أمل العفيفي أهمية هذا الاحتفال الذي نستذكر فيه جميعاً بكل الفخر والاعتزاز الدور الرائد للقائد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه المؤسسين، رحمهم الله جميعاً، الذين نهضوا بهذا الوطن وقدموا للمنطقة والعالم نموذجاً فريداً في الوحدة وبناء الإنسان، وترسيخ منظومة القيم والانفتاح على العصر، وبناء دولة حديثة تأخذ بأفضل الممارسات العالمية في التنمية البشرية والنهضة الحضارية، وأشادت العفيفي برعاية قيادتنا الرشيدة وحرص سموهم على توفير الحياة الكريمة للمواطنين وللمقيمين على أرض الوطن.

ومن جانبه، قدم معالي حسين الحمادي كلمة رئيسة خلال الحفل، تضمنت عرضاً شاملاً لنموذج المدرسة الإماراتية، مؤكداً أن التعليم أصبح الرهان الحقيقي للدول التي تتطلع إلى ترسيخ موقعها العالمي، وإزاء ذلك وجهت قيادتنا الرشيدة، ووفقاً لآفاق التنمية وأجندة الدولة ورؤيتها المستقبلية، بضرورة التحول النوعي في مسارات التعليم، تماشياً مع مستهدفات الدولة والخط البياني المتصاعد لتطلعات الدولة على المستويات التنموية كافة.

وقال: «إن وضوح الرؤية المستقبلية لما نريده من نظامنا التعليمي، مقروناً بالدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة، شكلا حجر زاوية لوضع منظومة تعليمية متكاملة شاملة تتوافق مع أفضل النظم العالمية»، مشيراً إلى تحقيق تغيير جذري في قطاع التعليم بالدولة، استناداً إلى معايير عالمية ودراسات تربوية علمية عن نمط التعليم الذي يتناسب معنا ويحقق لنا الكفاءة، وخريجين يتمتعون بسمات عالمية.

وذهب معاليه إلى أن هذا التغيير لم يكن في سياق خارج عن إطار رؤية الدولة وتوجهاتها نحو التحول إلى مجتمع اقتصاد المعرفة، بل يمس ويتلاقى مع جوهر التوجهات الوطنية، ويشكل أداة محفزة لتحقيق المؤشرات الوطنية، ويسهم في دفع عجلة التنمية قدماً. ولفت إلى أن نظامنا التعليمي بصورته وهيئته الجديدتين مبني على معايير عدة، تتمثل في ترسيخ القيم الأخلاقية والتوجهات الإيجابية، وتعزيز مستوى تدريس العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، واستكشاف المواهب الطلابية منذ الصغر، وتكوين عقول منفتحة على تجارب الدول المتقدمة، وتعزيز منظومة التعليم المستمر التكاملي، والإعلاء من مستوى الاحترافية والمهنية في مؤسساتنا التعليمية. وذكر أن مبادرة «المدرسة الإماراتية» ترتكز على إحداث تحول جذري في مقومات وشكل التعليم على مستوى الدولة من خلال مواصفات قياسية عالمية الأداء، والاستناد إلى مناهج علمية حديثة ومطورة تهدف لإكساب الطلبة مهارات التفكير العليا، فضلاً عن تعزيز كفاءة وفعالية عمليات التعليم والتعلم والتقييم، وتطوير قدرة الخريجين للمنافسة في سوق العمل في القطاعين العام والخاص ومواكبة تغيرات سوق العمل العالمي.

كما ألقى عبدالله البستكي، والد الشهيد محمد البستكي، أحد شهداء الوطن الأبرار، كلمةً عن شهداء الوطن الأبرار، طيب الله ثراهم، بمناسبة يوم الشهيد.

وألقى الشاعر عبيد بن خصيف الكعبي، مجموعة من القصائد الشعرية الوطنية في حب الوطن والتعبير عن الانتماء والولاء للقيادة الرشيدة، وقدمت طالبات مدرسة الظبيانية فقرة تراثية، كما شارك طلاب مدرسة عبدالجليل الفهيم بفقرة فلكلورية من التراث الوطني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا