• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تركيا تكشف مهاجم سروج وتتعهد تعزيز أمنها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يوليو 2015

أنقرة (وكالات) أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أمس، أن الشرطة التركية حددت هوية مشبوه مرتبط بالهجوم الانتحاري الذي استهدف مدينة سروج (جنوب) على الحدود مع سوريا، و أودى بحياة 32 شخصاً، متعهداً تعزيز الإجراءات الأمنية، في حين دانت مصر وألمانيا الهجوم والعمليات الإرهابية التي تحدث في مختلف بقاع العالم، مستهدفة الأبرياء، وطالبتا بمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه. وقال أوغلو في مؤتمر صحفي في شانلي أورفة: «تم تحديد هوية مشبوه ويتم التحقق من صلاته المحتملة مع الخارج أو داخل تركيا، الاحتمال الأكبر هو أن الأمر هجوم انتحاري على علاقة بداعش» مشيراً إلى أن حصيلة الهجوم ارتفعت من 31 إلى 32 قتيلًا، وأن 29 شخصاً من أصل 100 جريح لا يزالون في المستشفيات. وأعلن انعقاد جلسة استثنائية للحكومة التركية، قائلاً: «سنتباحث في خطة عمل تشمل إجراءات أمنية جديدة على حدودنا وسنبذل كل الجهود ضد المسؤولين عن الهجوم أياً كانت هوياتهم». وشدد على أن «التحقيق سينتهي بأسرع وقت ممكن». ووعد أوغلو الذي بدأ جولة في المنطقة، بـ«مواصلة تعزيز الأمن على حدودنا» في حين كشفت صحيفة حرييت، أمس، أن أجهزة الأمن حذرت الحكومة مؤخراً من خطر حدوث هجوم إرهابي على الأراضي التركية. وفي شأن متصل ولافت أدانت وزارة الخارجية المصرية العمليات الإرهابية التي تحدث في مختلف بقاع العالم، وتستهدف الأبرياء، في تعليق على حادث سروج الإرهابي. وجدد بيان الخارجية على ضرورة أن تكون هناك وقفة قوية وصارمة وواضحة من جميع دول العالم للتكاتف معا في دحر الإرهاب وتجفيف منابعه واجتثاث جذوره. بدوره أدان الرئيس الألماني يواخيم جاوك أمس الهجوم الإرهابي، الذي وقع في سروج التركية، ووصفه بـ«العمل البربري». وكتب في خطاب تعزية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن «هذا الهجوم البغيض ليس اعتداء على أتراك أبرياء والأمن الداخلي لتركيا فحسب، بل هو أيضاً تعبير عن قناعة مزدرية للإنسانية، نريد مكافحة التطرف والإرهاب بصورة موحدة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا