• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

تبنته اللجنة الثالثة بأغلبية 83 صوتاً

«الجمعية العامة» تصوت قريباً على قرار أممي يدين انتهاك إيران لحقوق الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

نيويورك (وكالات)

أصدرت اللجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية قراراً بأغلبية 83 صوتاً مقابل معارضة 30 وامتناع 68 عضواً عن التصويت، يدين انتهاكات إيران الواسعة لحقوق الإنسان، وتزايد الإعدامات وقمع القوميات والأقليات الدينية. وعبر مندوبو الدول المؤيدة للقرار الذي سيطرح للتصويت في الجمعية العامة قريباً، عن قلقهم من التزايد المطرد لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك ارتفاع معدلات الإعدام والتمييز ضد النساء والأقليات العرقية والدينية والاعتقالات التعسفية للنشطاء والصحافيين والمنتقدين.

وقالت مندوبة كندا، التي أعدت القرار، إن هناك قلقاً عميقاً من جانب المجتمع الدولي إزاء تزايد الإعدامات خاصة إعدام القاصرين والنساء، ونددت بعدم تعاون إيران مع الآليات الأممية وعدم التزامها بتعهداتها الدولية بوقف الانتهاكات وتحسين أوضاع حقوق الإنسان. فيما قال السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي خلال كلمته أثناء مناقشة القرار الثلاثاء الماضي إن بلاده تؤيد القرار المقدم إلى الأمم المتحدة حول حالة حقوق الإنسان في إيران التي اتهمها بممارسة انتهاكات خطيرة لحقوق العرب الأحواز، عبر سن قوانين للعمل تهجرهم من مناطق إقامتهم بهدف تغير التركيبة الديمغرافية للمنطقة الواقعة شرق الخليج العربي وشماله.

وأشار المعلمي إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أعد عام 2016 المشروع الذي تقدمت به قيادة الحرس الثوري الإيراني بتهجير ثلثي السكان العرب الأحوازيين.

وأضاف أن السلطات الإيرانية عملت على تحويل مجاري الأنهار بعيداً عن مناطق عرب الأحواز، فضلاً عن الاستمرار في منع إقامة المراكز الثقافية العربية في مناطق العرب. كما شدد على أنه لا ينبغي للمجتمع الدولي أن ينسى عمليات الإعدام التي نفذها النظام الإيراني عام 1988 وراح ضحيتها 30 ألفاً من السجناء الإيرانيين، وما زالت أصداؤها تتردد بين أهالي الضحايا، وتنتظر أن تطال المسؤولين عنها يد العدالة الدولية.

وقالت مصادر إن الولايات المتحدة جاءت على رأس الدول المؤيدة للقرار بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا واليابان وكوريا الجنوبية وإيطاليا، وأن أبرز الدول المعارضة للقرار كانت لبنان والعراق، إضافة إلى الهند وباكستان وأندونيسيا والصين وروسيا. فيما كان بين الدول الممتنعة عن التصويت كل من مصر والكويت والأردن والجزائر والمغرب وتونس، وقطر والسودان وليبيا والصومال، إضافة إلى ماليزيا والسنغال وتركيا ونيجيريا والفلبين وبنجلاديش.

إلى ذلك، بدأت كل من طهران والاتحاد الأوروبي محادثات بشأن الاتفاق النووي الإيراني مع المجتمع الدولي، ووضع حقوق الإنسان.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن المناقشات التي بدأت وتستمر يومين في مدينة أصفهان وسط إيران، يترأسها عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني، وهليجا شميت مساعدة منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت أن المحادثات تشمل مواضيع مثل التجارة الثنائية بين البلدين والبيئة والطاقة، بالإضافة إلى خطط لبناء سفارة للاتحاد الأوروبي في طهران، وهي قيد البحث منذ أكثر من عامين. ومن المقرر أن يهيمن الاتفاق النووي على المناقشات اليوم الثلاثاء.