• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

وصفت بيان «الوزاري» بأنه بداية جادَّة لموقف موحد

«أخبار الساعة»: 3 رسائل عربية واضحة وحاسمة إلى إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن البيان الختامي الذي صدر عن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، يبعث برسائل واضحة وحاسمة إلى إيران بأن عليها أن تتوقف عن سياساتها التدخُّلية في شؤون دول المنطقة، وأن تتخلَّى عن سياساتها العدوانية التي تقف وراء زعزعة الأمن والاستقرار فيها، كما يؤسس لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك، تعزِّز التضامن في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد الأمن القومي العربي.

وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها تحت عنوان «رسائل عربية حاسمة إلى إيران»، إن الرسالة الأولى الموجَّهة إلى إيران أن الدول العربية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام سياساتها وممارساتها المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة، وأنها ستتحرك في المنتديات الإقليمية والدولية لإظهار ما تمثله من مخاطر حقيقية على استقرار المنطقة، والرسالة الثانية أن على إيران أن تتوقف عن دعم ميليشياتها المسلحة، التي تنفذ أجندتها الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعقيد أزماتها المختلفة، وتحديداً ميليشيا الحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان، خاصة أن المجتمع الدولي بدأ يدرك في الآونة الأخيرة خطورة هذه الميليشيات، وضرورة العمل على فكِّ ارتباطها بإيران، والرسالة الثالثة أن الأمن القومي العربي واحد لا يتجزأ، وأن التزام الدول العربية سياسة ضبط النفس لا يعني غضَّ النظر عن سياسات إيران وميليشياتها وأذرعها في المنطقة، التي تهدِّد الأمن والاستقرار، كما حدث مؤخراً في استهداف أمن كلٍّ من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين. وهذه رسائل حاسمة إلى إيران، التي كانت تراهن دوماً على غياب موقف عربي موحَّد، وتعمل على إثارة الانقسامات والخلافات البينية العربية.

وقالت «أخبار الساعة» «لهذا فإن الاجتماع الوزاري في القاهرة يمثل بداية جادَّة لموقف عربي موحد في التعامل مع التدخلات الإيرانية في المنطقة، وخاصة إذا ما تم الأخذ في الاعتبار أن هناك حالة من التوافق الدولي بدأت تتعزز في الآونة الأخيرة على أن إيران تمثل العامل الرئيس وراء ما تشهده المنطقة من فوضى وعدم استقرار، كما تشكل القرارات الصادرة عن الاجتماع خريطة طريق واضحة للتصدي لسياسات إيران العدوانية ومخططاتها التوسعية التي تهدد أمن دول المنطقة واستقرارها، كما أنها تنبه المجتمع الدولي إلى أن إيران تقف وراء تعثر جهود الحل السياسي للكثير من أزمات المنطقة، وتعرقل الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة بالتعاون مع العديد من القوى الإقليمية والدولية لإيجاد حلول لهذه الأزمات، وخاصة في سوريا واليمن، وفي الوقت نفسه؛ فإن تحرك الدول العربية لمخاطبة مجلس الأمن، لتوضيح ما قامت به إيران من أدوار سلبية في تعقيد أزمات المنطقة المختلفة، ينطوي على قدر كبير من الأهمية، لأنه يُعري سياسات إيران التي تهدد الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي.