• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

أكد المضي باتجاه فرض عقوبات على إيران

مستشار في الكونجرس الأميركي لـ «الاتحاد»: إدارة ترامب مصرة على تعديل الاتفاق النووي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

دينا مصطفى (أبوظبي)

أكد المستشار بالكونجرس الأميركي نيك رحال أنه على الرغم من أهمية الدور التي تلعبه الولايات المتحدة في المنطقة إلا أنه لا يمكنها اتخاذ القرارات نيابة عن أي دولة، فهناك قرارات مصيرية تقوم فيها بالنصيحة فقط، ولكن ستظل صديقة وحليفة هامة لدول المنطقة التي تشهد تعقيدات خطيرة تحتاج إلى الهدوء قبل اتخاذ أي قرارات. ولفت الخبير في الشؤون الخليجية الأميركية في تصريحات لـ«الاتحاد» إلى أن الهدف من إبرام الاتفاق النووي مع إيران كان منحها فرصة لتغيير سلوكها ومراقبتها بعد ذلك. وأضاف «بعد أن تغيرت إدارة باراك أوباما جاءت إدارة دونالد ترامب لتفرض واقعاً جديداً وسياسة جديدة ترى أن الاتفاق النووي يجب تغييره وتعديل بنوده، كما يسعى الكونجرس إلى تطبيق مشروع قرار لفرض عقوبات على إيران، ولذا ربما تحمل الأيام المقبلة تغييراً في المنطقة قد يؤتي ثماره».

من جهته، قال جيرالد فيرستين الأكاديمي الزميل بمعهد دراسات الشرق الأوسط بواشنطن لـ«الاتحاد» إن إيران بأنشطتها التوسعية المريبة تتسبب في إثارة المخاوف لدى دول المنطقة، فهي تدعم تسليح الحوثيين في اليمن وتمويل حزب الله في لبنان وكذلك الحال في سوريا والعراق، بالإضافة إلى النشاط الكبير للحرس الثوري الإيراني. ولفت إلى أن الدول العربية قامت بعمل إيجابي هو الاعتماد على أنفسها في اتخاذ قراراتها وذلك على الرغم من مساعي الإدارة الأميركية لدعم الأمن في المنطقة. ورأى أن إدارة أوباما أبعدت الأصدقاء لمدة 8 أعوام بثقتها بجماعة الإخوان الإرهابية وتوثيق العلاقات مع طهران بعد الاتفاق النووي، وأن على إدارة ترامب أن تسترجع الثقة مرة أخرى.

وقال المحلل السياسي السعودي علي الخشيبان إن إيران تمثل العائق الأول الذي يهدد أمن الخليج، ف»إيران الخميني» كما قال أخذت على عاتقها إيذاء المنطقة العربية في محاولة انتقام تاريخية من العرب تحت شعار مذهبي جمع حوله ضعاف العقول ومستجدي التراث بأن تتحول أحلامهم إلى إمبراطوريات تسيطر على العالم العربي ومن ثم العالم الإسلامي من غربه إلى شرقه. ورأى أن إيران التي تعاني من أزمات داخلية كبرى قابلة للانفجار اعتمدت في استراتيجيتها في المنطقة على إثارة الضجيج تحت غطاء المذهب، معتبرا الاستخدام السياسي للمذهب في إيران بأنه الأسوأ عبر التاريخ، كما أن التوظيف السياسي للمذهب من قبل إيران غير مقبول، وقال «إن إيران تعتمد أولاً وأخيراً على مسار البحث عمن يقومون بحرب بالوكالة في المواقع التي تستهدفها، وبجانب سياسة إثارة الضجيج ومحاولة تبرير الأعمال التخريبية التي تعمد إلى صنعها في الدول المستهدفة تحت غطاء نصرة المظلومين لن يستمر طويلاً».