• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

برنامج الأغذية العالمي يفرغ مساعدات غذائية.. والكويت تسلم مشتقات نفطية

الإمارات تغيث عدن بـ 2315 طن مساعدات طبية وأدوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يوليو 2015

عدن (الاتحاد، وكالات) أفرغت سفينة إغاثة إماراتية حمولتها من مواد طبية وأدوية في ميناء عدن جنوب اليمن أمس، بالتزامن مع مواصلة الفريق الفني الإماراتي عمله لإعادة تشغيل مطار عدن الدولي. كما أفرغت سفينتان أخريان حمولتهما إحداهما تابعة لبرنامج الأغذية العالمي على متنها مواد غذائية، والثانية من الكويت على متنها مشتقات نفطية. ووجه الناطق الرسمي باسم ائتلاف الإغاثة الشعبية في عدن عدنان الكاف الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة على وقوفها إلى جانب اليمنيين. وقال في اتصال مع «سكاي نيوز عربية»: «إن سفينة الشحن التابعة لهيئة الهلال الأحمر تحمل أكثر من 2315 طناً من المساعدات الطبية والأدوية سيتم توزيعها وفق آلية مدروسة». وكان في استقبال السفينة الإماراتية عند رصيف ميناء كالتكس، وهي الثالثة بعد إفراغ سفينتين أخريين في 17 و24 مايو، وكذلك سفينتا الإغاثة التابعتان للكويت والأمم المتحدة، وفد حكومي يمني ضم نائب رئيس البرلمان محمد شدادي، ووزير النقل بدر باسلمة ووزير الداخلية عبده الحذيفي، بالإضافة إلى محافظ عدن نايف البكري. وقال الكاف لـ«الاتحاد» «إن هناك اتفاقاً مع الجانب الحكومي بأن يقوم ائتلاف الإغاثة بتوزيع المواد الغذائية على الأسر المتضررة، والمواد الطبية على المستشفيات التي تعمل حالياً في عدن»، وأضاف «أنه تم خلال اجتماع عقد بين الجانب الحكومي والسلطة المحلية وائتلاف الإغاثة، وضع آلية لعمل الائتلاف في توزيع المواد الإغاثية ومنع أية إجراءات فساد في عملية إيصال المواد الغذائية والطبية». وقال محافظ عدن لـ«الاتحاد» «إن موانئ عدن في جاهزية مرتفعة من أجل استقبال البواخر والسفن الإغاثية وجعل المحافظة مركز إغاثة بدلاً من جيبوتي، شاكراً دولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعباً على الجهود التي تبذلها من أجل مساعدة الشعب اليمني وأهالي عدن على وجه التحديد». وأشار البكري إلى أن الفريق الفني الإماراتي واصل عمله لتجهيز مطار عدن الدولي من أجل استقبال الطائرات وعودة الحركة الملاحية الجوية خلال اليومين المقبلين. وقال «إن الفريق رفع تقريراً فنياً لكل من الإمارات والحكومة اليمنية حول الأضرار التي لحقت بالمطار، سواء من تدمير للبرج أو الأجهزة والمعدات الفنية الملاحية». وأضاف «أن الأشقاء في الإمارات أبدوا استعدادهم لرفد مطار عدن الدولي بأجهزة ملاحية جديدة من بينها برج مراقبة متنقل». وتابع قائلا: «إن الفريق الفني قام بإصلاح المدرج الرئيسي من الأضرار التي لحقت به جراء المواجهات مع مليشيات الحوثي والمخلوع صالح، والمطار سيكون جاهزاً خلال اليومين المقبلين. وكان البكري قال في حديث لـ«سكاي نيوز عربية»إنه سيتم تأهيل مطار عدن وميناء عدن بدعم من الأشقاء في عاصفة الحزم وفي مقدمهم دولة الإمارات العربية المتحدة مشيراً إلى أن هناك فنيين وجهات متخصصة تقوم بالأعمال النهائية لإعادة تشغيل المطار خلال الأيام المقبلة. بينما أعلن وزير الإدارة المحلية للإغاثة في اليمن عبد الرقيب فتح عن بدء مرحلة إعادة الإعمار في عدن، قائلا إن فرقاً ميدانية شرعت في مسح الأضرار، وأضاف«أعددنا خطة متكاملة وإعادة الإعمار ستبدأ بإعادة تأهيل مطار عدن والبنية التحتية في المدينة بالتعاون مع الإمارات والسعودية». وأكد البكري أن كل مديريات عدن أصبحت تحت سيطرة المقاومة الشعبية باستثناء بعض جيوب متمردي الحوثي وصالح في جعولة وبئر أحمد. وقال:«إن الأوضاع في عدن مأسوية نتيجة الحرب الظالمة التي تعرضت لها المدينة على أيدي المليشيات. مؤكداً أن أهم الملفات التي سيتم التعامل معها في البداية هي الخدمات العامة التي تعرضت للدمار وأبرزها الكهرباء والصحة. وأضاف أن الخدمات الإنسانية في المدينة متردية للغاية جراء الحصار والقصف من قبل المليشيات التي تعمدت القضاء على هذه الخدمات. وقال «إن الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء والاتصالات والصرف الصحي في عدن تعرضت للتدمير المتعمد على أيدي الحوثيين بالإضافة إلى قصف ميناء الزيت في البريقة والسيطرة على ميناء المعلا»، مضيفاً أن عملية إعادة هذه الخدمات بدأت في كل المديريات وأنه سيتم تأهيل المطار خلال يومين، وأن كل الموانئ التي كانت محاصرة وكانت مستهدفة باتت متوافرة. من جهته، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن «السفينة إم في هان زي رست في ميناء البريقة النفطي في عدن وعلى متنها 3000 طن متري من الغذاء تكفي لإطعام 180 ألف شخص شخص لمدة شهر»، وأضاف أنه وعلى الرغم من أن السفينة وصلت قبالة شواطئ عدن يوم 26 يونيو الماضي إلا أنها اضطرت إلى الانتظار أكثر من ثلاثة أسابيع للحصول على فرصة آمنة لترسو في الميناء الجنوبي. وقال المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط آسيا وشرق أوروبا مهند هادي: «هذا تقدم كبير لجهودنا من أجل الاستجابة الإنسانية في اليمن.. رسو السفن في ميناء عدن يسمح بتسريع استجابتنا لتلبية الاحتياجات الملحة في جنوب اليمن، ونأمل في الأيام القادمة أن نصل إلى عدد أكبر من الناس ليس فقط في عدن بل في جميع أنحاء اليمن». وبحسب الأمم المتحدة فإن 80% من الشعب اليمني أي 21 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة أو الحماية وأكثر من 10 ملايين شخص لا يجدون الطعام ومياه الشرب. وقال المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي بيتر سميردون: «هذه أول سفينة يستأجرها البرنامج ترسو في الميناء منذ اندلاع الصراع في مارس..لدينا سفن أخرى مستأجرة تنتظر التوجه إلى عدن تحمل المزيد من الأطعمة والوقود». ودعا سميردون الأطراف المتحاربة للسماح بتوزيع المساعدات التي تحملها السفينة وأيضاً السماح باستئناف التجارة لأنها الوسيلة الوحيدة لتغطية احتياجات اليمن من الطعام. وأضاف «الأمم المتحدة ليس بوسعها سد الثغرة، هذه الثغرة لن يسدها سوى قطاع التجارة والسماح له باستيراد الطعام وتوزيعه في أنحاء البلاد».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا