• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

مصادر فلسطينية تكشف لـ «الاتحاد» : توطين اللاجئين وكونفيدرالية مع الأردن ومصر

ملامح صفقة القرن الأميركية .. القدس الكبرى عاصمة دولتي فلسطين واسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

جيهان الحسيني (واشنطن)

كشفت مصادر فلسطينية موثوقة لـ «الاتحاد» عن أهم ملامح صفقة القرن والتي من المفترض أن تطرحها الإدارة الأميركية على الفلسطينيين والإسرائيليين قبل نهاية العام.

دولة فلسطينية عربية ودولة إسرائيلية يهودية عاصمة كل منهما القدس بعد أن يتم توسيع مدينة القدس، لتسمى بالقدس الكبرى لتضم ثلاثة أحياء عربية، وهي أبو ديس والعيزرية وكفر عقب «قلنديا»، بالإضافة إلى كتل استيطانية تقع جنوب مدينة القدس وكتلاً استيطانية أخرى في الضفة الغربية لحدود مدينة القدس، وشرقها ووفقاً للصفقة، فإن هذه الأحياء العربية الثلاثة ستشكل مدينة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، أي سيتم التحايل على الفلسطينيين بمنحهم هذه المنطقة ذات الكثافة السكانية العربية، باعتبارها عاصمة دولتهم، بينما يسعى الفلسطينيون إلى أن تكون القدس الشرقية التي احتلت في يونيو عام 1967 هي العاصمة.

وسيتم ضم المستوطنات وستخضع بالكامل للسلطات الإسرائيلية، وستكون تحت حماية إسرائيل بغض النظر عن أنها تقع على أراضي تم احتلالها في يونيو عام 1967.

كما تنص الصفقة على كونفدرالية مع الأردن في الضفة الغربية، وكونفدرالية مع مصر في قطاع غزة، وبقاء غور الأردن تحت السيطرة الإسرائيلية، والدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، بالإضافة إلى إنعاش اقتصادي في المنطقة بمعنى إطلاق مشروع ترامب شبيه أو مماثل لمشروع مارشال لإنعاش المنطقة، وبالأخص الأراضي الفلسطينية.

أما بالنسبة لقضية اللاجئين، فيحق العودة فقط لسكان المخيمات في الضفة الغربية، وليس لأبنائهم لـ«الجيل الكبير الشيوخ»، بينما هناك طرح بتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية التي هاجروا إليها مع تقديم دعم مالي لهذه الدول وللاجئين. ... المزيد