• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

خبراء أمن يتوقعون قيام وزراء الدفاع بتجهيز خطط لمكافحة الإرهاب خلال اجتماع الرياض الأحد

مطالبة «التحالف الإسلامي» بنزع سلاح «حزب الله»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

عمار يوسف (الرياض)

أجمع خبراء أمن سعوديون على أن الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تستضيفه الرياض الأحد المقبل 26 نوفمبر تحت شعار «متحالفون ضد الإرهاب»، سوف يرسم خطط عمل قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى في محاربة التطرف والإرهاب تتضمن مجالات فكرية ومالية وإعلامية وعسكرية، مع التركيز على تجفيف منابع الإرهاب ومصادره. وطالبوا في تصريحات لـ«الاتحاد» وزراء دفاع الدول الأعضاء في التحالف إدراج «حزب الله» اللبناني ضمن التنظيمات الإرهابية والتوافق على خطة لنزع سلاحه، بعد أن أصبح مهدداً للأمن القومي العربي والإسلامي، إثر الصاروخ الباليستي الإيراني الذي اطلق على الرياض بواسطة الحوثيين، واكتشاف الخلية الإيرانية في البحرين، وقبلها «خلية العبدلي» في الكويت.

وكان تم الإعلان في 14 ديسمبر 2015 عن تشكيل «التحالف الإسلامي» بقيادة السعودية ومشاركة 41 دولة، على رأسها دول الخليج وتركيا وباكستان وماليزيا ومصر. وكشف «إعلان الرياض» الصادر في ختام «القمة العربية الإسلامية - الأميركية» في مايو الماضي، عن استعداد الدول المشاركة في التحالف توفير قوة احتياط قوامها 34 ألف جندي لدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا عند الحاجة.

وقال الخبير والباحث في الدراسات الأمنية د. أحمد بن عبد العزيز السياري «إن مهمة التحالف الذي سيجتمع على مستوى وزراء الدفاع هي ملاحقة التنظيمات الإرهابية، بغض النظر عن تصنيفها، غير انه اصبح من الضروري إضافة تنظيم (حزب الله) اللبناني ضمن القائمة والعمل بجدية لنزع سلاحه بعد أن اصبح هذا السلاح مخلباً يضرب به النظام الإيراني في العمق العربي والإسلامي، وأداة إرهاب وترويع بدلاً من أن يكون موجها لأعداء الأمة»، مشيراً إلى أن الاجتماع يشكل الانطلاقة الفعلية لجهود التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب.

وأوضح السياري أن حلحلة الأزمات في المنطقة العربية والإسلامية تبدأ بتجريد «حزب الله» من سلاحه، ما يعني كف يد إيران عن العبث في الدول الإسلامية لإحداث الفتن الطائفية والمذهبية وإثارة الفوضى الأمنية للسيطرة السياسية عليها وتحقيق طموحاتها التوسعية من سوريا إلى العراق واليمن والبحرين وليبيا، وغيرها من البلدان العربية الرازحة تحت خطر اعتداءات الحرس الثوري وقوات «حزب الله».

وقال إن محاربة الإرهاب عسكرياً وإعلامياً وفكرياً ومالياً لم تعد أمراً سهلاً في ظل وجود دول كبيرة ترعاه مثل إيران، مما يتطلب من الوزراء المجتمعين تفعيل غرفة عمليات التحالف لتنسيق ودعم جهود محاربة الإرهاب في جميع الدول الإسلامية تحت مظلة الشرعية الدولية وبالتعاون مع حكومات الدول المستهدفة نفسها، ما يعني انتقال الدول الأعضاء من حالة رد الفعل تجاه السياسات الغربية في مكافحة الإرهاب إلى استباقية الفعل والأخذ بزمام المبادرة. ... المزيد