• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مفتي القدس يحذر من عواقب وخيمة للمنطقة جراء الانتهاكات

المستوطنون يستعدون لاقتحام الأقصى مجدداً اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يوليو 2015

عبد الرحيم الريماوي (القدس المحتلة) تصدى المصلون لاقتحام المستوطنين صباح أمس لساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة. كما فرضت شرطة الاحتلال إجراءات مشددة بحق المصلين، حيث تقوم باحتجاز بطاقات الهوية الخاصة بهم على بوابات ساحات الأقصى. ودعا ما يسمى«اتحاد منظمات الهيكل» لاقتحام المسجد الأقصى صباح اليوم الأربعاء، للاحتفال بما وصفوه بـ«إعادة فتح الأقصى لليهود من قبل سلطات الاحتلال»، لتنفيذ برنامج تلمودي مركزي يستهدف المسجد. وحسب الإعلانات التي عممتها هذه الجماعات، فسوف تنفّذ مسيرة إلى باب المغاربة وستقام«صلاة» الصباح عند الباب، وبعدها تنفذ اقتحاماتها بشكل جماعي داخل الأقصى. وكانت منظمات وجماعات الهيكل المزعوم جدّدت دعواتها لأنصارها للمشاركة الواسعة في فعاليات خاصة تستهدف المسجد الأقصى المبارك، تنظمها يوم الأحد المقبل تزامناً مع ما يسمى«ذكرى خراب الهيكل». أصيب صياد فلسطيني بجراح صباح أمس جراء اعتداء زوارق الاحتلال الإسرائيلي على قوارب الصيادين قبالة شاطئ غرب غزة.وقالت لجنة توثيق الانتهاكات في اتحاد لجان العمل الزراعي في تصريح صحفي إن زوارق الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه قوارب الصيادين، ما أسفر عن إصابة صياد في العشرينيات من العمر بعيار ناري في الظهر وعدد من الأعيرة المطاطية في اليد نقل على إثرها لمستشفى الشفاء لتلقى العلاج. من جهته، اعتبر محمد حسين مفتى القدس والديار الإسلامية في فلسطين، دعوات جماعات الهيكل التلمودية لفتح أبواب المسجد الأقصى لليهود من قبل قوات الشرطة الإسرائيلية لتمكينهم من إقامة برنامج تلمودي مركزي يستهدف المسجد الأقصى، «بالدعوات المتطرفة وعدوانية تهدف إلى المس والإساءة بقدسية المسجد الأقصى المبارك». وقال إن هذه الجمعيات اليهودية تهدف من خلال دعوتها لاقتحام المسجد الأقصى «التحريض بشكل معلن وعلني في وسائل الإعلام لاقتحام المسجد الأقصى المبارك»، وأكد على أن المسجد الأقصى «مسجد إسلامي» ومهم للمسلمين في كل العالم، وأن المسلمين في أكناف بيت المقدس لن يسمحوا في أي حال من الأحوال بالمس بكرامة المسجد وقدسيته، وسيتصدون إلى الحكومة الإسرائيلية التي تسمح بالتحريض يومياً بطرق مفضوحة وعدوانية ضد المسجد الأقصى، ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى منع المتطرفين اليهود من تنفيذ اقتحام المسجد الأقصى. وحذر الشيخ حسين من مغبة ما سيحدث في الأقصى من مساس بالمكان، قائلا: إن المساس والقيام بأي عمل عدواني ضد الأقصى سيجر المنطقة إلى عواقب وخيمة، مؤكداً، على أن أبناء الشعب الفلسطيني المرابطين في الأقصى سيعملون على منع تنفيذ تلك الدعوات من قبل الجماعات المتطرفة التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية والشعب الفلسطيني لن يسمح لأي اعتداء على المسجد الأقصى وقدسيته. ودعا حسين إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى، والتنبه لمخططات الاحتلال الإسرائيلي ومحاولاتهم المساس بالأقصى، وقال إن دعوات المتطرفين اليهود تصنف ضمن ما يعرف بالسماح لليهود الدخول إلى المسجد ضمن التقسيم «الزماني» الذي يحاول الاحتلال فرضه على المسجد الأقصى، وبقيت الدعوات أن يسمح لليهود المتطرفين بالدخول بحرية بعد انتهاء شهر رمضان الفضيل، المسجد الأقصى هو مسجد إسلامي خالص والأوقاف الإسلامية تشرف على الأقصى، واليهود المتطرفون يرغبون باستباحة كل شيء في مدينة القدس لتنفيذ المخططات الاحتلالية التي ترمي لتهويد مدينة القدس بكاملها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا