• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

القدرة- دبي قادرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

يعتمد نجاح أي حدث سواء كان رياضياً أو اجتماعياً أو اقتصادياً أو حتى ثقافياً في العالم على عناصر رئيسة، منها وعلى رأسها والعامل المشترك بينها هو الإعلام والتنظيم، ورياضة الفروسية وسباقات القدرة والتحمل، على وجه الخصوص، من أصعب الرياضات على الخيل والخيالة وطاقم الفريق من حيث الإعداد لأعلى مستوى من الجاهزية واللياقة البدنية للخيل والفكرية للخيال لتخطي الصعاب والتغلب على التضاريس والأجواء الطبيعية للميدان، لذا «الخيل والخيال وطاقم الفريق» في أمس الحاجة إلى تهيئة أفضل الوسائل والبيئة المناسبة «الميدان» التي تساعدهم على تفجير كل طاقاتهم الإبداعية، ومن هنا يكمن دور الجهات واللجان المنظمة للحدث، وهو ما أعدته وتعده اللجنة المنظمة ورجالاتها لسباقات القدرة والتحمل التابعة لنادي دبي للفروسية، وينعكس بشكل إيجابي على أرض الواقع، وهو بحق مفخرة ومحل تقدير واحترام وعزة لا لدولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل لجميع دول الخليج العربي، بل والعالم العربي على الوجه العام، ولنادي دبي للفروسية على وجه الخصوص، إذ في كل حدث «سباق» نشاهد سلاسة منذ البداية، حيث الفحص المبدئي حتى النهاية، ولحظة تتويج الفرسان الفائزين، وتميز حلقة الوصل الفاعلة بين من يدير هذا الحدث من منظمين، حكام، مشرفين، إداريين، وفنيين، وبين من يدور حولهم الحدث من فرسان وملاك وسياس.

وتجير هذه النجاحات المتتالية لسباقات القدرة والتحمل أولاً وأخيراً لرجالات دبي، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ونادي دبي للفروسية، وشباب دولة الإمارات العربية المتحدة.

ولا ننسى ركيزة من ركائز النجاح، وهم الفرسان وطاقم الفرق المشاركة فطالما عكسوا الصورة الحقيقية لمعنى الفروسية من شجاعة وشهامة وثقة بالنفس، والأهم الأدب والأخلاق.

والعنصر الثاني هو الإعلام، ومن منا لا يعرف قيمة وأهمية الإعلام ومدى تأثيره على حياتنا اليومية كأفراد، وسيطرته على تبلور رؤيتنا وبناء حاضرنا ومستقبلنا، بل نجده اللاعب الرئيس والذراع المحركة لصناعة القرار في بعض الجهات والمؤسسات الخاصة.

لذا فهو ساعد في صناعة مسلسل نجاحات سباقات دبي للقدرة والتحمل، إذاً فهو يحمل فوق كاهله حملاً ثقيلاً لإيصال الصورة الحقيقة لما تبذله المنظومة المشاركة في السباقات من «منظمين، حكام، مشرفين، إداريين، فنيين، وفرسان وملاك» من هنا نجد أن الإعلامي لا بد من أن يكون ملماً بأنظمة ولوائح سباقات القدرة والتحمل الدولية، مع الخبرة الميدانية لنقل الصورة وحيثياتها بوضوح جلي للمشاهد، ويضفي على السباق الحماس والتنافس، ولا بد أن يكون واقعياً صادقاً، وليعلم بأنه والجميع من «منظمين، حكام، مشرفين، إداريين، فنيين، وفرسان وملاك» يعملون في بوتقة واحدة لهدف واحد، هو رفع مستوى الرياضة، وقبلها علو كعب دولة الإمارات العربية المتحدة.

حسين رضي أبو السعود

السعودية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا