• السبت 05 شعبان 1439هـ - 21 أبريل 2018م

السعودية لقطر: الاعتراف بالمشكلة أول خطوة في طريق الحل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 نوفمبر 2017

القاهرة (وكالات)

جددت المملكة العربية السعودية، التأكيد على أن أزمة قطر أمر صغير جداً في ظل أمور أهم، كالخطر الإيراني على الأمن القومي العربي، ومكافحة الإرهاب، والأزمات في سوريا، وليبيا، واليمن. وقال وزير الخارجية عادل الجبير، في تصريحات لرؤساء تحرير الصحف المصرية، على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب، مساء أمس في القاهرة «إن الدول المقاطعة (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، أرسلت رسالة إلى الدوحة بأن تلتزم بعدم دعم الإرهاب وتمويله، لكن القطريين ينكرون وجود أي مشكلة».

وأضاف «لا نريد إلا الخير لهم.. يجب ألا يتدخلوا في الشؤون الداخلية للدول أو إيجاد منصات لأشخاص يبررون العمليات الانتحارية أو استضافة أشخاص متورطين في تمويل الإرهاب، وإذا استمروا على النهج لن نتعامل معهم..الآن قطر تفعل كل شيء عدا الاعتراف بالمشكلة.. الاعتراف بالمشكلة ليس خطأ، فهو أمر إيجابي لأنه أول خطوة في طريق الحل».

وقال الجبير «مطالب الدول الأربع الـ 13 والمبادئ الـ 6 واضحة، لكن القطريين ينكرون وجود أي مشكلة لديهم، ونحن نطالبهم بأن يتركوا مرحلة الإنكار ويبدأوا مرحلة إعادة النظر وحل مشاكلهم».

وأضاف «لا نريد إلا الخير لهم، يجب ألا يتدخلوا في الشؤون الداخلية للدول أو إيجاد منصات لأشخاص يبررون العمليات الانتحارية أو استضافة أشخاص متورطين في تمويل الإرهاب أو جمع أموال وإرسالها للإرهابيين أو إيراء عناصر إرهابية، بما فيها الإخوان».

وأضاف «أن القطريين يقولون إن إجراءاتنا هذه حصار، لكن الحصار يعني وجود طائرات حربية فوق الأجواء القطرية وسفن حربية، ونحن نقول مقاطعة، وقلنا إذا استمروا على النهج لن نتعامل معهم.. الآن قطر تفعل كل شيء عدا الاعتراف بالمشكلة»، مشدداً على أن الاعتراف بالمشكلة ليس خطأ، فهو أمر إيجابي لأنه أول خطوة في طريق الحل.

وكشف أن قطر قامت بأمور عدة بعد إجراءات الدول الأربع ضدها، فوقعت مذكرة تفاهم مع أميركا عن تمويل الإرهاب التي كانت ترفض توقيعها منذ سنوات، كما سمحت لمسؤولين أميركيين بأن يكونوا في البنوك القطرية، وغيرت قوانينها لتسمح بتسلم أدلة من خارج قطر، حيث كانت ترفض في السابق، كما قلصت الدعم لمنظمات متطرفة في سوريا وليبيا ما يساعد في إيجاد حل سلمي، كما قلصت الدعم لـ «حماس»، ما فرض على الحركة تسليم غزة للسلطة الفلسطينية. وأضاف «كل هذا شيء إيجابي، لكن ماذا يفعلون بشأن وجود أشخاص لديهم يدعون للإرهاب والكراهية التي تبث عبر القنوات الإعلامية القطرية، وكذلك التدخل في شؤون الدول».

وأكد الجبير أنه لا وجود لخيار عسكري لحل أزمة قطر، وقال خلال حوار مع برنامج (هنا العاصمة): «إن موضوع قطر يعود إلى تغيير سلوكياتها وسياساتها، لاسيما أن كل دول العالم تؤمن بمبدأ عدم دعم وتمويل الإرهاب والتطرف، وعدم إيواء المطلوبين والمجرمين، وعدم توفير منصات إعلامية من أجل نشر الكراهية والتطرف، علاوة على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وهذا ما تريده الدول العربية من قطر»، وتابع مستنكراً: «هل من المعقول أن تستضيف المنصات الإعلامية القطرية شخصيات دينية تبرر العمليات الانتحارية؟! وهل هناك أحد يقبل ذلك؟!».

وشدد على سياسة بلاده المتمثلة في عدم التسامح مطلقاً مع الإرهاب، موضحاً في مقابلة أخرى مع صحيفة «الباييس» الإسبانية «إن الكراهية والشر تنتشر في العالم من قطر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا