• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

الإمارات تراهن على السيارات الكهربائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أشار خبراء في قطاع السيارات، خلال عروض «إيجنيشن» المباشرة خلال معرض دبي الدولي للسيارات إلى رؤى متبصرة عن قطاع الهيدروجين عن الاحتباس الحراري ومستقبل الآليات الصديقة للبيئة وكيف يمكن للهيدروجين أن يساهم في إنشاء مجتمع عديم الانبعاثات وهو أكثر عنصر توفراً على كوكب الأرض.

وركز الحديث بصورة رئيسية على السيارات الكهربائية التي تعمل بخلايا الوقود ودورها في تعزيز الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لتأمين هواء أنظف وتحقيق مجتمع منخفض الكربون، وذلك دعماً لرؤية الإمارات 2021.

السيارات الكهربائية التي تعمل بخلايا الوقود هي سيارات كهربائية تولد ما يلزمها من الكهرباء على متنها دون الحاجة إلى مصدر شحن خارجي. كيف؟ ببساطة، يتم توليد الكهرباء على النحو التالي:

تملأ السيارة بالهيدروجين عوضاً عن الوقود خلال زمن يتراوح بين 3 و5 دقائق، ويمتزج الهيدروجين المعبأ في خزانات السيارة مع الأكسجين المسحوب من الهواء عن طريق فتحات السيارة الأمامية.

تجري عملية المزج ضمن مكدس الخلايا الموضوع تحت مقعد السيارة، حيث يحدث تفاعل كهروكيميائي يولد الكهرباء التي تغذي محرك السيارة بالطاقة.

وخلافاً لمحرك الاحتراق الداخلي الذي يعمل بالوقود التقليدي، فإن الناتج الثانوي الوحيد من السيارات الكهربائية التي تعمل بخلايا الوقود هو الماء، الذي يجرؤ البعض على شربه لإثبات نظافة العملية.

وطال الحديث عن الفوائد الرئيسية لتقنية السيارات الكهربائية العاملة على خلايا الوقود والتي لخصها السيد رالف زميرمان، المدير العام لخدمات ما بعد البيع في مجموعة الفطيم للسيارات في ثلاث نقاط رئيسية: هي زمن تعبئة قصير يتراوح بين 3 و5 دقائق بصورة مشابهة لتعبئة السيارات التقليدية بالوقود، وإمكانية قطع مسافة طويلة تزيد على 500 كم، كافية لإيصالك من دبي إلى أبو ظبي وإعادتك مرتين، ولا تغيير في سلوك السائق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا