• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

25 مدرسة من أصل 50 ذات جاهزية عالية

تصنيف مدارس الحلقة الأولى بالشارقة لتطبيق نظام النموذجيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 يناير 2013

لمياء الهرمودي (الشارقة) - انتهت إدارة المدارس النموذجية بمجلس الشارقة للتعليم من حصر احتياجات مدارس الحلقة الأولى بالإمارة، وتصنيفها حسب جاهزية المباني لتطبيق نظام النموذجيات فيها بشكل كامل، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتحويل جميع مدارس التعليم الأساسي في الإمارة إلى مدارس نموذجية.

وبلغ عدد المدارس التي حصلت على تصنيف عالي من حيث جاهزية المباني للتحول إلى مـدارس نموذجيـة 25 مدرسة من أصل 50، ومن المنتظـر أن تستكمل كافة تجهيزات المدارس التأسيسية بشكل كلي لتصبح نموذجــيات من كافــة الجوانب خلال ثلاث سنوات.

وأشار علي الحوسني مدير إدارة المدارس النموذجية في مجلس الشارقة للتعليم إلى أن العدد الإجمالي للمدارس التأسيسية في الإمارة 50 مدرسة منها مدرستان تم تأسيسهما للعمل كنموذجيات، وتم تصنيفها من ناحية جاهزية المباني المدرسية بعدد 25 مدرسة ذات جاهزية عالية، و10 في مستوى جيد، و13 مستوى مقبول، ومدرستان في مستوى ضعيف.

وأضاف، أنه تم وضع الخطط الخاصة وتشكيل لجان تنفيذية لحصر كافة احتياجات المدارس في الإمارة من أدوات، وأجهزة لتتمكن من أداء دورها بشكل كامل ، كما تم حصر كافة المدارس التي تحتاج إلى أبنية إضافية من مسارح وغرف للأنشطة المتخصصة وقاعات ومختبرات وغيرها ليتم حصرها جميعا وطرح على شكل مناقصات عن طريق الإدارة المالية في المجلس.

وكشف أنه خلال السنوات الثلاث القادمة سيتم تجهيز كافة المدارس التأسيسية بشكل كلي لتصبح نموذجيات من كافة الجوانب، مشيرا إلى أنه حاليا تم تحويل النظام الإداري والتعليمي في المدارس التأسيسية كافة إلى نظام النموذجيات من خلال الدوام المدرسي، وإضافة حصص المناشط ، فضلا عن تأهيل الكادر التعليمي فيها من خلال دورات خاصة للمعلمين والمعلمات ليتمكنوا من تطبيق النظام بشكل صحيح على الطلبة.

وأوضح الحوسني أنه تم تأهيل مدرسين من كل مدرسة ليشكلا نواة تدريبية من خلال حصولهما على الاعتماد الأكاديمي، وليصبحا مدربين يتم الاعتماد عليهما لتدريب بقية الكادر التعليمي في كل مدرسة.

وأضاف :»يتم حاليا توريد الأجهزة إلى المخازن، لتتم عملية التوزيع بدءا بأجهزة الحواسيب، والأجهزة الرياضية، لتستقلها إدارات المدارس، كما تم تحويل طلبات الصيانة إلى إدارة الأشغال، إذ انه حاليا تخوض عدد من المدارس مرحلة الصيانة بحسب حاجة كل مدرسة، مشيراً إلى التواصل مع دائرة الأشغال لوضع التصاميم النهائية للمدارس التي تحتاج إلى أبنية، كما تم عقد اجتماعات مع المهندسين المختصين وتحديد المواقع، والأماكن التي سيتم فيها إنشاء الأبنية سواء كانت صالات رياضية، أوغرف أنشطة بشكل تخدم الطلبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا