شاركت للمرة الأولى في «صيّف في أبوظبي»

«تلي ماتش» مسابقات مثيرة تحقق المتعة للصغار والكبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يوليو 2011

أحمد السعداوي

ضمن مهرجان “صيّف في أبوظبي 2011” كان للياقة البدنية والمسابقات التنافسية، نصيب كبير من الاهتمام والمتابعة من قبل جماهير الزائرين لمركز أبوظبي للمعارض للاستمتاع بالفعاليات الشائقة والمثيرة التي تجرى هناك، ومن تلك الفقرات التي استحوذت على قلوب الزائرين صغاراً وكباراً. مسابقات “تلي ماتش”، أو عالم المغامرات، التي تحتوي على قدر كبير من الإثارة بما تتيحه من مهارات قفز، واصطدام، ودوران وجري، وضحك، ولعب، وتخطي التحديات المختلفة التي تواجه اللاعبين، والتي تزداد أكثر كلما انتقل من لعبة إلى أخرى.

أحمد نعيم أحد المشرفين داخل عالم المغامرات، قٌال إن الألعاب المتعددة الموجودة في عالم المغامرات، والتي يتم لعبها بشكل متتالٍ لكل لاعب بأسلوب مسابقات “تلي ماتش” تتناسب مع مختلف الفئات العمرية، وتحقق أحلام الكثيرين في المشاركة في هذه المسابقات المعروفة على مستوى العالم، كونها تذاع على القنوات التلفزيونية منذ سنوات طويلة، وتتسم بقدر عال من المتعة والإثارة، وفي الوقت نفسه لا تحمل أي مخاطر لمن يمارسها، عكس كثير من الألعاب التنافسية الأخرى.

وأشار نعيم إلى أن عامل الزمن يلعب الدور الحاسم في فوز المتسابق، بالإضافة إلى قدرته على المناورة وما يمتلكه من لياقة بدنية وسرعة بديهة.

وأوضح أن عالم المغامرات يضم إحدى عشرة لعبة تقدم جميعاً ألوانا مختلفة من الترفيه والإثارة للمشاركين فيها، ومنها لعبة الحبل، وتقوم على السير من اتجاه إلى آخر عن طريق الإمساك بالحبل، وفي الوقت نفسه التقافز على مربعات صغيرة وأخرى كبيرة، على أن يظل اللاعب محتفظاً بتوازنه حتى يبلغ نقطة الوصول.

وهناك لعبة الكرات وتتكون من خمس أو ست كرات، يحرص اللاعب على تخطيها من خلال حركات مراوغة، ويعتبر فائزاً لو تخطاها دونما أن يقع نتيجة اصطدامه بأي منها، وكذلك لعبة الأسطوانة المجوفة التي يحاول الطفل الوقوف بداخلها وتحريكها دون أن يفقد توازنه، إلى أن يقوم بتوجيهها إلى الجهة المقصودة، وحين ينجح في ذلك ويبلغ بها نقطة النهاية يعتبر فائزاً.

إلى ذلك يبين نعيم أن هذه الألعاب متاحة للجميع من سن ثلاث سنوات بدون حد عمري معين، وهو ما جعل منها واحدة من الألعاب التي لاقت إقبالاً غير عادي من قبل جمهور مهرجان “صيف في أبوظبي”، خاصة أنها المرة الأولى التي يتم دعوتها للمشاركة في المهرجان، وصارت تلك الفعالية تشغل حيزاً كبيراً من اهتمام العائلات التي تزور المهرجان.

ويلفت نعيم إلى أن أهم ما يكتسبه الأطفال من وراء المشاركة في هذه الفعالية، تعلم كيفية تخطي الصعاب وتحفيزهم على التفكير عبر تخطيهم لتلك الألعاب، وزيادة نسبة الذكاء لديهم بما يمكنهم من النجاح في اجتياز مسابقات عالم المغامرات، أما الفائدة الأهم، تتمثل في تنشيط اللياقة البدنية لديهم، وتعريفها بأهميتها لهم في الحياة ولكن بشكل غير مباشر، بحيث يترسخ فيهم حب الرياضة والألعاب التنافسية على اختلاف أشكالها.

علي الهاشمي (16 سنة) أحد المتنافسين في عالم المغامرات، بعد أن انتهى من ممارسة بعض الألعاب، قال إنه شعر بالسعادة الحقيقية أثناء دخوله ساحة الألعاب، ونجاحه في اجتياز أكثر من لعبة، وذكر أن وجود مثل هذه الفقرات التي تعتمد على الإثارة والتحدي تجعل الكثيرين يزورون مهرجان “صيف في أبوظبي”، كونه يحاول إرضاء كافة الأذواق، وتلبية رغبات الشباب أيضاً وليس فقط الأطفال.

وذكر الهاشمي أنه جاء إلى مركز المعارض برفقة أصدقائه وقضى يوماً جميلاً لن يمحى من الذاكرة، عبر تصوير كل المسابقات والألعاب التي شاركوا فيها، لافتاً إلى أن الفعاليات العديدة المتوافرة داخل مركز المعارض، جعلت منه هدفاً للزيارة من قبل الشباب، الذي حرص على المجيء للاستمتاع بأكبر قدر من تلك الفعاليات والألعاب الشيقة.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد أن كتابة الرسائل الالكترونية أثناء المشي أكثر خطورة من القيادة؟

نعم
لا أعتقد
اكثر بكثير