• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكد أن ملف اللاعب حسم نهائياً

المنصوري: ضغوط الشائعات تطارد ديوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يوليو 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

نفى خميس المنصوري نائب رئيس شركة الظفرة لكرة القدم كل الشائعات التي تحدثت عن رحيل المهاجم السنغالي للفريق ماكيتي ديوب، مؤكداً أن اللاعب يتعرض لضغط كبير بسبب هذه الشائعات، ولم ينل الراحة رغم توقيع عقد جديد مع فارس الغربية يمتد حتى عام 2018 وبشرط جزائي.

وقال «اللاعب يتعرض إلى ضغط كبير من قبل وكيل أعماله، الذي يمارس مهنته بصورة طبيعية، ولكن الأخير لم يتفهم توقيع عقد اللاعب الجديد مع الظفرة، ولا يفكر براحة اللاعب بشكل كبير»، مشيراً إلى أن ديوب سيخوض موسمه الرابع مع الفريق هذا الموسم، وهذا المؤشر يدل على أن اللاعب مرتاح مع الظفرة، وأن العروض التي يقدمها له الآن تؤثر على تركيزه، كما لاحظنا في التدريبات بالأيام الماضية؛ لذا اجتمعنا باللاعب بعد تدريبات أمس الأول، وأوضحنا الأمور معه ورغبتنا في بقاءه، بالإضافة إلى أن اللاعب أبدى موافقته على هذا الأمر دون تفكير.

وأضاف «كل لاعب سواء كان أجنبياً أو مواطناً يفكر بمستقبله، وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان، ونحن في المقابل لم نمنع ديوب عن الرحيل في حال كشف عن رغبته بذلك، وكنا واضحين مع اللاعب ووكيل الأعمال، أنه في حال وصول عرض جيد يفيد اللاعب والنادي، بالإضافة إلى رغبة اللاعب بالرحيل فإننا سنوافق على ذلك، ولكننا كنا قد حددنا فترة اختيار اللاعب لذلك من أجل ضمان استقرار الفريق ورؤية المدرب حول اللاعبين الأجانب والاطمئنان عليهم قبل السفر إلى المعسكر الخارجي».

وتابع «ديوب مرتاح جداً مع فارس الغربية ومجلس الإدارة وفر جميع طلباته من ناحية الراتب والسكن والأجواء المتميزة التي يقدمها الظفرة للاعبيه، وهو يعلم هذا الأمر جيداً، وتواجده معنا للموسم الرابع على التوالي دليل على استقراره معنا والمعاملة الطيبة التي يتمتع بها هو وزملاؤه اللاعبي».

وأوضح «الفريق بدء تحضيراته الجادة للموسم الجديد في الأيام الماضية»، مشيراً إلى أن اللاعبين الأجانب يبشرون بمستوى متميز وسرعة التجانس والانسجام فيما بينهم دليل على ذلك، بالإضافة إلى اللاعبين المواطنين الجدد المنضمين إلى قائمة الفريق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا