• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في إطار «مشروع دبي الدولي للكتابة»

إطلاق المرحلة الأولى من برنامج «تبادل الكُتّاب» مع اليابان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

محمد وردي

محمد وردي (دبي)

انطلقت المرحلة الأولى من برنامج «تبادل الكُتّاب» مع اليابان، الذي تنظمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالتعاون مع مؤسسة الثقافة والفنون اليابانية، في إطار «مشروع دبي الدولي للكتابة». وتشمل المرحلة الأولى معايشة أربعة كُتّاب من اليابان طبيعة الحياة في دولة الإمارات على مدى شهر كامل من خلال برنامج زيارات لأهم معالم الدولة الثقافية والترفيهية والتراثية والاجتماعية؛ بمرافقة أربعة كُتّاب إماراتيين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر المؤسسة بحضور جمال بن حويرب العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ويوساكو إيمامورا كبير مستشاري مؤسسة الثقافة والفنون اليابانية، المشرف على المرحلة الأولى من تبادل الكُتّاب، بالإضافة إلى الكُتّاب اليابانيين الأربعة المشاركين في المرحلة الأولى من البرنامج.

وقال ابن حويرب إن تبادل الكُتّاب يعكس حرص مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على بناء مسارات مبتكرة لنقل ونشر المعرفة، وتعزيز مكانة المواهب العربية الشابة في الأسواق العالمية. وذلك تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وتوجيهات الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المؤسسة، الهادفة إلى تطوير مجتمع قائم على المعرفة. مؤكداً أن «تبادل الكُتّاب» يأتي انسجاماً مع أهداف خطة دبي 2021، الرامية إلى جعل الابتكار ركيزة نحو تنمية مجتمعية واقتصادية مستدامة.

وسيقيم فريق الكُتّاب الياباني، في إمارة دبي في الفترة من 18 يناير حتى 15 فبراير المقبل، يصاحبهم خلالها فريق الكُتّاب الإماراتي في برنامج زيارات يسلط الضوء على جوانب الحياة وطبيعة العيش في دولة الإمارات، ثم تبدأ المرحلة الثانية بانتقال الفريق الإماراتي، في فترة لاحقة، لليابان ومعايشة الحياة اليومية هناك، لتُثمر التجربة في النهاية عن تعاون اثنين من كل فريق في تأليف كتاب يُجمل واقع هذه التجربة بشكل فني وأدبي على أن يتم بعد ذلك طباعة وإصدار أربعة كتب بالعربية واليابانية والانجليزية وطرحها أمام جمهور المثقفين كمرجع فني يحمل نتاج تجربة حياتية واقعية تعكس قيمة تبادل الثقافات في نشر ونقل المعرفة.

وأوضح بن حويرب أن برنامج «تبادل الكُتّاب» سينتج عنه أعمال أدبية ناقلة للمعرفة، تعكس سطورها قدرة الابتكار الفني والأدبي على بناء جسور تواصل بين الحضارات والثقافات المختلفة»، مضيفاً أن مؤسسة محمد بن راشد تحرص على مواصلة بحث سُبل التعاون وعقد الشراكات من أجل تمكين الكُتّاب من مختلف البلدان وتحفيز مكامن الابتكار لديهم وتعزيز مخزونهم المعرفي عبر الاختلاط والتواصل وتفهم الثقافات المختلفة.

من جهته قال إيمامورا إن اختيار فريق الكُتّاب الياباني اعتمد على مبدأ التنوع كي يعكس ثراء الأدب الياباني وقابليته على التواصل والانخراط مع ثقافات متنوعة كثقافة وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة، كما ثمن إيمامورا جهود مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في نشر المعرفة، معرباً عن سعادته بالتعاون الثقافي بين الدولتين واصفاً «تبادل الكُتّاب» بالامتداد لمسيرة التعاون والعلاقات البناءة بين الإمارات واليابان.

ويتكون الفريق الإماراتي المشارك في تبادل الكُتّاب مع اليابان، من الكتاب: مريم الساعدي، والهنوف محمد، ومحسن سليمان والشاعر طلال سالم. فيما يتألف الفريق الياباني من: الكتاب كيكا هوتا وكينكيشي تسوروكوا وموكاكو ناكاجيما ونومي فوزوكي. وتقام المرحلة الأولى برعاية كل من مؤسسة دبي للإعلام ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي والريس للسياحة والعطلات.

ويتمحور برنامج «تبادل الكُتّاب»، الذي بدأ مع اليابان، حول عقد اتفاقيات شراكة وتفاهم بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبين مؤسسات ودور وهيئات عالمية في دول مختلفة، ليقوم الطرفان بترشيح فريق ممن يمتلكون موهبة الكتابة، ليتم بعد ذلك تبادل إقامة كل فريق في بلد الفريق الآخر لمدة زمنية محددة للمعايشة واختبار أسلوب حياة مختلف وإسقاطه على الواقع الذي نشأ فيه. الأمر الذي من شأنه أن يُطلق العنان لطاقات الإبداع ويساهم في اتساع المدارك عبر التعرف إلى الثقافات والحضارات المتنوعة ومن ثم ترجمتها إلى أعمال أدبية تعكس واقع تلك التجارب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا