• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

شرطة أبوظبي.. مسـيرة عـطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 نوفمبر 2017

ستون عاماً ننعم بحراسة عين لا تنام، ستون عاماً في أمن وأمان، فالوطن سعيد برجال من زمن زايد القائد والمعلم والمؤسس الذي قال ذات يوم «إن الشرطة هي الركيزة الأساسية لاستقرار أمن البلاد ونشر الطمأنينة بين أبنائها» فطبقوا ذلك قولاً وعملاً.

رجال تجدهم أمامك حين يصدك اليأس عن مواصلة الرحلة في طريق عذبه الزحام، أو في ساعة يستغيث فيها القلب من كوارث تأتيك على غير موعد، فكم عادت الطمأنينة لطفل يصرخ في الظلام والنيران تشتعل في السقوف الجانبية إثر حريق غادر. مآثر شرطة أبوظبي لا تقاس بالزمن لكن بقيمة الأمل الذي سال كالضوء في مسارب الحياة، فهي نافذة في كل الزوايا والجهات. في السوق، في الشارع، في واجهات المواقع السياحية والأثرية، حاضرة في الزمان والمكان، أسفل البنايات، في خدماتها الذكية، وتطلعاتها الغنية بالتفوق والريادة والإنسانية كحقل من ربيع ونماء، وعقل إماراتي نابع من زمن الأصالة.

الشرطة في أبوظبي قصة لا تحكى بالكلام، ولا تكتب على ورق أبيض، لكنها تسرد كشريان القلب في جسد الحياة، فهي دائماً تفاجئنا بعواصف الحب والصدق والجرأة والثقة والروح التي لا تغيب حين تدق الساعة المحرجة، وليس احتفالنا بمرور ستين عاماً على تأسيسها وتوثيق مسيرتها سوى تذكر شموخ الصواري العالية في عاصمة السلام في مركب النور على شاطئ الزمن الحلو، فمنذ تأسيسها عام 1957، حصد الناس الراحة والاطمئنان، لأن هناك من جد وسهر حتى قال فيهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «إن ما ينعم به وطننا من أمن وطمأنينة إنما هو ثمرة لجهود هؤلاء الرجال المخلصين، الذين ينهضون بمسؤولياتهم، ويؤدون رسالتهم بكل الإخلاص ليلاً ونهاراً، تجاه دولتهم ومواطنيهم، ونحو كل مقيم على أرض هذه الدولة. إن رجال الشرطة كانوا دائماً عند حسن الظن بهم، ونحن نلمس جميعاً، الدور الكبير الذي ينهضون به في ظل التغيير الجذري، والتطور السريع الذي تشهده البلاد».

وفي هذه الأيام السعيدة، تعلن شرطة أبوظبي عن برنامج مئويتها 2057 نحو استشراف المستقبل توافقاً مع تطلعات حكومة أبوظبي وتوجهات الدولة في التطوير والتحديث واستراتيجية الذكاء الاصطناعي.

محمد عمر الهاشمي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا