• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«كعب الغزال».. الإنسان متوحشاً و.. مستوحشاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

تونس (الاتحاد)

عرض المركز الوطني للفنون الدرامية والمسرحية بمدنين (جنوب) أمس مسرحيته الجديدة «كعب الغزال» في عرضها الأول، والعمل مقتبس من نصوص روائية للروائي الليبي ابراهيم الكوني.

وقال المخرج التونسي علي اليحياوي إن العمل يتصدى للجشع وما يحيط به من قيم تجعل الروح خاوية. كيف نواجه توحش الانسان؟ كيف نواجه قحط الروح الخاوية؟ كيف نواجه غول العنف الساكن فينا؟ هناك في شبر ما من الأرض لازالت الحياة تنبض، وما زال للقول معنى وللجمال مكان.

«أسوف» راع يستوطن الصحراء يجد نفسه فجأة في مواجهة غير متكافئة مع «قابيل» صياد الغزلان ومن ورائه كابتن فرنسي نهم مدجج بالسلاح فينطلق صراع وجود بين النقيضين صراع دام ينتهي بموت الغزلان وتحول «اسوف» الى حيوان «الودان» المقدس ليواصل رحلة السفر الى عالم العشاق والزاهدين.

بين الاسطورة والواقع ترتبك الذاكرة فيكون الابداع فرجة ومسرحا بعنوان «كعب الغزال».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا