• الخميس 05 شوال 1438هـ - 29 يونيو 2017م

الاستخبارات التركية حذرت الأمن من تسلل 7 انتحاريين من «داعش»

تركيا تعلن تحديد هوية مشتبه به في تفجير سروج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يوليو 2015

(د ب أ، رويترز)

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو اليوم الثلاثاء إن السلطات التركية تعرفت إلى مشتبه به في التفجير الانتحاري، الذي أسفر عن سقوط 32 قتيلا في بلدة سروج الواقعة قرب الحدود مع سوريا ويجري التحقيق في صلات المشتبه به.

وصرح في مؤتمر صحفي في إقليم شانلي أورفا حيث تقع سروج بأنه «لقد تم تحديد هوية مشتبه به ويتم التحقق من روابطه المحتملة مع الخارج او داخل تركيا. والاحتمال الأكبر هو أن يكون الأمر هجوم انتحاري على علاقة بداعش». وتابع أن مجلس الوزراء سيقيم الإجراءات الأمنية الإضافية الممكنة عند الحدود خلال اجتماع غدا الأربعاء، مشيرا إلى أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 32 قتيلا.

وكانت تقارير إخبارية تركية كشفت في وقت سابق اليوم أن الاستخبارات التركية حذرت قوات الأمن بشأن احتمال تنفيذ مسلحي «داعش» هجمات يومي 22 يونيو و3 يوليو. وشملت المعلومات الاستخباراتية أسماء المسلحين السبعة، ومن بينهم 3 نساء.

وأضافت التقارير أنه بعد التحذير الاستخباراتي، شرعت قوات الأمن في عمليات ضد مسلحي التنظيم في عدد من المدن من بينها اسطنبول وأنقرة وشانلي أورفا وإزمير، واعتقلت 97 شخصا. إلا أنها فشلت في الوصول إلى عدد من المشتبه بهم.

على الصعيد نفسه، أدان الرئيس الألماني يواخيم جاوك الهجوم الأرهابي الذي وقع أمس في مدينة سروج التركية، ووصفه بـ«العمل البربري». وكتب جاوك اليوم الثلاثاء في خطاب تعزية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن «هذا الهجوم البغيض ليس اعتداء على مواطنات ومواطنين أتراك والأمن الداخلي لتركيا فحسب، بل هو أيضا تعبيرا عن قناعة مزدرية للإنسانية. نريد مكافحة التطرف والإرهاب بصورة موحدة».   من جانبها، تعهدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للحكومة التركية بتقديم مساندة ألمانية عقب الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مدينة سروج التركية. وكتبت ميركل اليوم الثلاثاء في برقية تعزية أرسلتها إلى رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو «إننا متحالفون في مواجهة الإرهاب. ويوحدنا هدف الدفاع عن قيمنا المشتركة والتعايش السلمي بين الدول والحفاظ عليها». كما أعرب زيجمار جابرييل، نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن «صدمته العميقة إزاء مقتل الكثير من الشباب الأبرياء الذين تم حرمانهم من الحياة بطريقة بشعة».